حقيقية للاختراع » تسمح لنا باستكشاف منهجي لعالم ما هو ممكن ( انظر : كوفمان
1970 : Kaecfmon ) .
في مرحلة أولى بالطبع يمكن استعمال هذه الخطة في حالة فردية يكون هدف
الجماعة هو دراسة المسألة لمحاولة طرحها بعبارات أوسع وأعمّ ؛ ثم استقراء
العناصر ( أو كل الأبعاد ) المكونة للمسألة العامة ، وفي الختام تحليل كل عنصر
بالنسبة لأبعاده المختلفة [21] .
وبعد وضع قالب أو عدة قوالب ، أي إعداد جدول ذي مدخلين يضم قائمة كل
العناصر ؛ إذ تقتضي المرحلة الثانية دراسة كل الحلول الممكنة المطابقة للتقاطع
الثنائي لكل متغيّر . وفي هذه المرحلة يمكن لإبداعية الجماعة أن تتطور بفضل ما
تمنحه لها شبكة الاستكشاف المنهجي الذي يحدده القالب من تشجيع وإثارة وتوجيه .
وفي المرحلة الثالثة يتم تدارس واختيار الحلول الملائمة للمسائل أخذاً
بالحسبان العراقيل التقنية والقانونية والمالية .
يتضح إذن أن هذا المنهج بطيء حتى ولو كانت مرحلة التنظيم تتم بمساعدة
الحاسوب ، غير أنه يبدو حالياً في توسع كبير . وإن حصلنا على القليل من النتائج
المضبوطة ، فإنه يحسب الأمر لتطبيقه في مجالات حساسة جديرة بالكتمان :
الملاحة الجوية ، علم الفلك ، الفيزياء ... إلخ .
4 - المناهج التطبيقية [22] :
نجمع تحت هذا العنوان نوعاً أخيراً من المناهج السائدة بكثرة ، والتي تلامس
مجال التحليل الطبي للجماعة ، وإن كانت أهدافها مختلفة تماماً ، وتتطلب منشطاً أو
منشطين ذوي كفاءة خاصة ويخضعان للمراقبة .
أ - مناهج ترتكز على القيام بدور :
يقوم كل عنصر من الجماعة مقام الشخصية المعنية أو مقام مادة من مواد
المسألة المعروضة ، ويمثل السلوك الذي يمكن أن تنتجه بتفاعله المحتمل مع باقي
عناصر الجماعة الذين يقومون مقام مواد أخرى . وإذا تعذّر القيام بهذا الدور فيمكن
مطالبة المشاركة بالتعبير الشفهي لمدة عشر دقائق فقط باسم المادة التي يمثلها . وفي