كما يمكن بواسطة طرف الاستفهام ( الأسئلة ) إما لذاتها أو مندمجة مع حصة من
حصص « تحفيز الإبداع » .
* منهج البيانات الاستقرائية : يرتكز على تكوين أفكار انطلاقاً من الشبكة
التالية : وضع قاعدة تفكير ، واكتشاف استعمالات جديدة لشيء ما مثل : عبّر ، كبّر ،
كيّف ، قلّل ، استبدل ، أعاد الترتيب ، قلب ، خلط .
* منهج حذف أو تغيير عناصر موجودة : يرتكز على تكوين أفكار انطلاقاً من
حالات خيالية مرتبطة بالمحور أو الشيء المدروس ، مثلاً ماذا كان سيجري : « لو
اختفت الكهرباء فجأة من الكون ؟ » أو لو نما إبهام ثان في اليد اليمنى ؟ » أو « لو
تضاعف ثمن الخبز والدقيق مائة مرة ؟ » .
ومن جهة أخرى يمكن استعمال هذا المنهج إما لإطلاق عملية البحث عن
أفكار حول محور ما ، أو كمنهج تربوي تكويني للإبداعية : إنه يسمح فعلاً بالتمرن
على عدم التمركز الإدراكي وعلى المرونة والأصالة .
ج - أبحاث مختبرية فحصية :
يعتبر « تحفيز الإبداع » ( Braingtorming ) أحد المناهج القليلة المحثة
على الإبداعية والتي أثارت العديد من الأبحاث المختبرية ، للتأكد من صحة المبدأين
الأساسيين المقترحين من لدن أسبورن ( Osborn ) . ونؤكد أن نتائج هذه
الأبحاث المختبرية ( انظر روكيت 1976 : Rouquette ) جاءت مخيبة لآمال
مؤيديها ( أي لم تأت تماماً كما كان يأمل مؤيدوها ) ؛ فإذا كان المبدأ الأول الذي
يقول بوجوب فصل عمليتي إنتاج الأفكار وإصدار الأحكام حولها قد تحققت فعاليته
بامتياز على مستوى التجربة ، فإن المبدأ الثاني الذي يحث على ضرورة إحداث
عمل جماعي من أجل رفع مستوى الإبداعية لم يتمّ استيفاؤه مختبرياً .
ومن دون الدخول في جدل المقارنة بين حالتي الجماعة والفرد ، فقد اتضح
من خلال استقراء نتائج المهمات المدروسة داخل المختبر أن « تحفيز الإبداع »
( Braingtorming ) في حالة الجماعة يؤدي إلى مستوى إبداعي مشابه ( مقارب )
للذي نحصل عليه في الحالات الفردية .