(11) إن التعدّد الإيجابي ينصبّ في قناة اختلاف التنوع ؛ حيث يعمل عناصر الجماعة الواحدة أو الجماعات على إغناء الخبرات والمواقف بالأفكار المتنوعة ، وعلى سدّ حاجات المجتمع وتصحيح مساره بشتى الأساليب ، وعبر جميع الوسائل والطرق في سبيل التجديد والتغيير .
(12) ولحلّ هذه الإشكالية ينبغي التفاهم والتطاوع ، كما جاء في حديث ابن أبي بُردة عن أبيه قال : « بعث النبي صلى الله عليه وسلم جدّه أبا موسى الأشعري و معاذاً إلى اليمن فقال : يسّرا ولا تعسّرا ، وبشرا ولا تنفرا [وتطاوعا] ، (الحديث) أخرجه البخاري في كتاب المغازي وفي حديث غزوة ذات السلاسل أن النبي صلى الله عليه وسلم أمدّ عمرو بن العاص بأبي عبيدة بن الجراح في مائتين من المقاتلين ، وأمره أن يلحق بعمرو وألاَّ يختلفا ، فأراد أبو عبيدة أن يؤمّ بهم فمنعه عمرو وقال : إنما قدمت عليّ مدداً وأنا الأمير ، [فطاوعه أبوعبيدة] (الحديث) انظر الفتح ، غزوة ذات السلاسل .
(13) اختلاف التنوع .
(14) مصطلح أنجلو - أمريكي يعني البحث عن أفكار أصيلة ، وجديدة داخل جماعة من الناس ، وذلك بتحفيز قدرائهم للتعبير الحرّ عن أفكارهم ، وخواطرهم (قاموس لاروس) .
(15) في الواقع ، فإن أفراد الجماعة على نفس المستوى الذهني ، ولكن أوهموا بأن معهم خبراء لاختبار ردود أفعالهم في هذه الحالات .
(16) فكرياً وشعورياً .
(17) إن المتأمل في مسارات الأمم السابقة واللاحقة عبر الاستقراء والتجربة يلاحظ أنه كلّما ساد الاستبداد جماعة أو أمة أو دولة كان ذلك سبباً لسلب المجتمع إرادته وحريته ، فتخدَّر مشاعره فلا يميز بين ما ينفعه وما يضرّه ومما لا شك فيه أن ظاهرة الاستبداد تقتل روح الإبداع وتحول دون تفجير الطاقات ، مما يؤدي إلى المنحدر الخطير من التدهور والاضمحلال بكافة صوره على مختلف الأصعدة.