المشهورة المقدمة لجمعية علم النفس الأمريكية ، والتي صاغ فيها الأفكار الجديدة
الغنية بالنتائج النظرية والتطبيقية المتعلقة بالإبداعية :
* القابلية للإبداعية توجد بمستويات مختلفة ولكن عند جميع الأفراد العاديين[4] .
* السياق الإبداعي يمكن أن ينتج طواعية ، ويمكن أيضاً تدريسه وتطويره
لدى عدد كبير من الأفراد .
وبالإضافة إلى هاتين الفكرتين المركزيتين تضاف بعض أعمال أوسبورن
( 1963, 1953 : Osborn ) الفكرة التي تنص على أن وضعية الجماعة تساعد
على الإبداعية [5] .
ولهذا بدأنا نرى في الولايات المتحدة ثم في أوروبا و فرنسا ، وخاصةً ابتداءً
من سنة 1960م تطور مجموعة من الأبحاث في علم النفس ، مستعملة بالخصوص
المناهج التفاضلية والساعية مثلاً إلى اكتشاف أو إبراز العلاقات بين الإبداعية
والذكاء ، وتعريف خصائص « الشخصيات الإبداعية » وتقييمها إلخ .. ويمكن
للقارئ المهتم أن يعود في هذا الصدد إلى مجلة لوبوتي ( Leboutet ) حول هذه
المسألة 1970م .
آثار الجماعات النوعية :
عوضاً عن الدخول في هذا مقارنة بين تقدير خصائص الجماعات والأفراد ،
والتي كشف عنها موسكوفيسي و بيشلي ( 1972 : Paicheler/moscqvici )
على أنها غير ذات جدوى ، سنحاول إبراز بعض الأبحاث التجريبية ونتائجها
القادرة على توضيح نوعية وضع الجماعة وبالخصوص فهم : لماذا يمكن للجماعة
أن تشكّل حافزاً للإبداعية ؟
أ- الجماعة تفضل التغيير :
في تجربة شهيرة قارن لوين ( 1965,1947 : K . Lauin ) الآثار
الخاصة لمحاضرة مقابل نقاش جماعة حول تحوُّل العادات الغذائية المنزلية
الأمريكية تحولاً يتمثل في استهلاك السُلابة[6] عوضاً عن اللحم .
وفي مقام أول استمعت جماعة من النساء إلى محاضرة هامة ألقيت من طرف
مختص يؤكد فيها الامتيازات الغذائية والاقتصادية للسُلابة ، عن طريق عرض
وجبات مناسبة ... إلخ .
وفي الحالة الثانية ، وبعد عرض تمهيدي وجيز ، دفعنا بربات البيوت إلى