تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?وَلا تَتَّبِعِ الهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ? [ص : 26] ؛ لأنه يعمي عن الحق ،

ويصم .

2- الجهل : لأن الحكمة تحتاج إلى العلم . وقد بين - تعالى - أن سبب عدم

توفيق الكفار للحق والحكمة هو الجهل فقال : ? قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَاًمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا

الجَاهِلُونَ ? [الزمر : 64] .

3- الأخذ بظواهر النصوص : كمنهج الظاهرية ، فلم يوفقوا للحق في كثير

من المسائل ، وعدم الجمع بين الأدلة ؛ فإن من لا يجمع بين الأدلة يقع في

التناقضات التي تنافي الحكمة ، فلا يوفق للحق في كثير من المسائل .

4- الاستدلال بالأدلة في غير مواضعها : كمن يستدل بقوله - تعالى :

?عَلَيْكُمْ أََنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ ? [المائدة : 105] على ترك الأمر

بالمعروف والنهي عن المنكر ، مع أنها تدل على عكس هذا كما يفهم من قوله :

?إذَا اهْتَدَيْتُمْ ? فإن الاهتداء لا يتم إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وكمن

يستدل بقوله - عز وجل : ? وَلا تُلْقُوا بِأََيْدِيكُمْ إلَى التَّهْلُكَةِ ? [البقرة : 195] على

ترك الجهاد ، مع أن تركه هو التهلكة ، كما هو واضح من سبب نزول الآية .

5- عدم فهم الدليل : فيخالف الحكمة في تطبيقه له وتصرفه على أساس الفهم

الخاطئ .

6- قلة التجربة : وهو سبب مخالفة كثير من الشباب للحكمة .

7- الفردية : ولذا قال : ( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) [10] ، والحكمة

تقتضي الجماعة والتعاون .

8- عدم تحديد الأهداف : المؤدي إلى آنية التفكير وموسمية العمل والارتجال ، وهو ناشئ عادة من النظرة السطحية للأمور ، والوقوف عند ظواهر الأحداث ،

دون النظر في أسبابها ، وآثارها ، ونتائجها .

9- تقديم الجزئيات على الكليات : وهو ناشئ من قصور العلم ، وقصر

النظر . وحاله كحال من رأى شوكة في يد جريح ينزف جرحه ، فانشغل بإخراج

إعانة الربان · الصفحة ٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعانة الربانص ٤٣٠