د - الاعتقاد بأن الدين سيأفل نجمه بموت هؤلاء وانصرافهم ؛ فمع أن فقد
أهل العلم ثلمة لا تسد ، وأن ذلك من علامات رفع العلم إلا أن الخير باق في الأمة ،
وقد فقدت الأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وبقي الدين محفوظاً
قائماً .
7 - الاعتناء بالأعمال المؤسسية :
إن ضخامة الجهد الإصلاحي اليوم ، والمتغيرات الجديدة ، والضعف الذي
تعاني منه الأمة يقلل من فرص نجاح القيادات الفردية ، وهذا يتطلب الاعتناء
بإيجاد المؤسسات العلمية والمؤسسات الدعوية ؛ فهي تقلل من سلبيات الفرد ،
وتعطي إمكانات وقدرات أعلى .
إننا بحاجة إلى مؤسسات وجمعيات مستقلة من العلماء والفقهاء المعتبرين تفتي
الأمة في النوازل ، وبحاجة إلى مؤسسات دعوية تعنى بتنظيم جهود دعوية عامة
يمكن أن تسد ثغرات لا يسدها الأفراد .
وهذا النمط الذي نتطلع إليه من المؤسسات ليس النمط التقليدي الذي يقوده
فرد ووراءه مجموعة من الموظفين التابعين .
(1) رواه الدارمي (329) .
(2) سير أعلام النبلاء .
(3) الفتاوى ، (28/506) .
(4) البداية والنهاية ، (14/21) .
(5) الوابل الصيب ، (70) .
(6) رواه البخاري ، ح/2693 ، و مسلم ، ح/ 421 .
(7) رواه البخاري ، ح/ 100 ، ومسلم ، ح/ 2673 .
(8) رواه الدارمي ، ح/ 293 .
(9) أخرجه الدارمي ، ح/ 296 .
(10) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ، 1/156 .
(11) رواه ابن ماجه ، ح/ 61 .
(12) رواه البخاري ، ح/ 80 ، ومسلم ، ح/ 2671 .
(13) سير أعلام النبلاء .
(14) رواه الدارمي (324) .
(15) شعب الإيمان ، 2/268 .
(16) تفسير ابن جرير ، 13/174 .
(17) رواه ابن ماجه ، (4049) .
(18) ترتيب المدارك ، (2 14/15) .
مرتكزات للفهم والعمل
الرغبة في الصدارة
رؤية دعوية حول حقيقتها ومظاهرها وآثارها
(1من2)
عبد الحكيم بن محمد بلال
لا غرابة في حرص أهل الدنيا على الإمارة والولايات ؛ فذلك أمر تعوّده