نسائه لصاحبه ، ويكفي ثناء القرآن عليهم في قوله تعالى : ? وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ
وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
المُفْلِحُونَ ? ( الحشر : 9 ) .
* ضعف اعتناء كثير من المؤسسات الدعوية بتنمية الموارد المالية ، وضعف
إدارتها لما هو متاح لها من ذلك ، ولقد كان للمال أثر في عهد النبي صلى الله عليه
وسلم في دخول طائفة من الناس في الإسلام ؛ فكيف بهذا العصر الذي هو عصر
الاقتصاد والمال .
(1) رواه البخاري (2072) .
(2) رواه البخاري (2262) .
(3) رواه البخاري (1480) و مسلم (1042) .
(4) مع ضرورة مراعاة الاعتدال في ذلك .
متابعات
وقفات مع مقال .. قراءة في الذهنية السلفية
خالد بن عبد الله الخليوي
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ؛ أما بعد :
فإن ثمة شيئاً ينبغي أن يقال ونحن أمام هذا المقال ؛ لأن بداية أي فكرة بدايةً
سليمة لا يعني بحال صحة استمرار هذه الفكرة ، ولكون أي كاتب أراد من مقاله
خيراً لا يعني صحة ما قاله .
وإني لإخال الكاتب أراد بذر الخير ، لكني أكاد أجزم أنه لم يحسن سقيه ،
وها هي وقفات مع مقال : « قراءة في الذهنية السلفية » للأخ نواف
الجديمي مستحضراً قول الله تعالى : ? إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ? ( العصر : 2-3 ) .
السلفية :
هي ذاك المنهج الرباني الذي كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم من
الاعتماد على الوحيين في كل شؤون الحياة والذي فيه من الشمول ما في مصادر