وسبعون ضربة ، ولم تعرفه إلا أخته ببنانه .
إنه من واجب المربين ومن هم في موضع القدوة أن يربوا أتباعهم على
التعلق بالله وعدم التعلق بالأفراد .
مظاهر التعلق بالأشخاص :
1 - ترك الالتزام بعد موت المربي أو سفره أو سجنه .
2 - ترك العمل لهذا الدين بابتعاد المربي عنه .
3 - عدم الصبر على مفارقته .
4 - مقابلة أقوال المربي غير الصائبة بأقوال من تأخذ الأمة الفتوى عنهم .
5 - التساهل في الكثير من الأخطاء بحجة أن المربي يعملها .
6 - تعظيم المربي ومدحه وإطراؤه والثناء عليه إلى درجة الغلو .
7 - التسويغ الكثير لأخطاء المربي ، وعدم قبول أن المربي قد يخطئ بل
يُجعل دائماً هو المصيب بلسان الحال أو المقال .
8 - عدم مناقشة المربي في بعض القضايا التربوية التي لم يفهمها المتربي
بحجة أن مربيه قد يغضب عليه عندما يناقشه .
9 - عدم الوضوح في كثير من قضاياه وأموره بحجة أن المربي ربما يتغير
تجاهه .
10 - التخفي في عمل بعض الأمور التي لا تنبغي فضلاً عن المعاصي
بحجة أن المربي يغضب عليه وتتغير نظرته له .
11 - التحرج من أن يعرف المربي أموره الخاصة حتى لا تتغير نظرته له .
12 - الطاعة العمياء للمربي في خطئه .
13 - نصرة مربيه عند الآخرين حتى في خطئه .
14 - تقديم مصالح مربيه الدنيوية على مصالح والديه وأهل بيته .
15 - تقليد المربي في بعض الصفات المذمومة ( عشوائية تهور عجلة
فوضوية ) .
16 - الانصدام بواقع المربي إذا حصل منه خطأ مما يسبب له النكوص ،
فيجعل زلة المربي سبباً في الابتعاد عن الحق ، وكان الإمام سفيان بن عيينة يطلق
على مثل هؤلاء الذين يجعلون زلات القدوات والمربين سبباً للابتعاد عن الحق
صفة : ( الحماقة ) فقد لاحظ أحدهم منه خشونة وشدة على طلبته فتجرأ وسأله :
« إن قوماً يأتونك من أقطار الأرض ، تغضب عليهم ، يوشك أن يذهبوا ويتركوك »
فرد عليه : « هم حمقى إذن مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي » . فأراد سفيان