تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(25) مجموع الفتاوى : (11/75) وكان أشار في معرض حديثه رحمه الله إلى ما قد يقع في كلام بعض الشيوخ من معانٍ لا تجوز قد تصل للكفر صدرت عن بعضهم (في حال استيلاء حال عليه ألحقه تلك الساعة بالسكران الذي لا يميز ما يخرج منه من القول ، ثم إذا ثاب عليه عقله وتمييزه ينكر ذلك القول ، ويكفِّر من يقوله) وقال : « وما يخرج من القول في حال غيبة عقل الإنسان لا يتخذه هو ولا غيره عقيدة، ولا حكم له » انظر : مجموع الفتاوى : (11/74 ، 75) ، ومدارج السالكين :

(1/177 ، 178) .

(*) يزم نفسه : يربطها ويعلقها .

(26) سير أعلام النبلاء : (3/85 ، 86) .

(27) سير أعلام النبلاء : (12/89 ، 90) وتتمة كلامه نافع رحمه الله .

(28) سير أعلام النبلاء : (11/211) .

(29) سير أعلام النبلاء : (11/201) .

(30) سير أعلام النبلاء : (10/15) .

(31) سير أعلام النبلاء : (21/370) .

(32) سير أعلام النبلاء : (19/223) ، قال المعلق على هذا المجلد : رد ابنُ الجزري في الطبقات

(2/74) : نَقْدَ الذهبي لهذا الخبر بما لا ينهض حجة .

(33) تاريخ بغداد : (8/421) ، وفيات الأعيان : (1/183) .

(34) تاريخ الإسلام : (5/246) ، ومجمل أوجه الرد : [1] أن ربيعة لم يكن له حلقة وهو ابن سبع وعشرين سنة ، بل كانت الحلق ذلك الوقت لشيوخ المدينة مثل القاسم ، و سالم [2] الخبر تضمن ذكر إعانة الإمام مالك لربيعة على أبيه (الذي لا يعرفه) ؛ ولما كان ربيعة ابن سبع وعشرين سنة كان الإمام مالك فطيماً ، أو لم يولد بعد [3] والخبر تضمن ذكر (القلنسوة) وهي لم تكن خرجت للناس ، وإنما أخرجها المنصور ، وإن كان ربيعة لبسها فهو ابن سبعين سنة ! [4] كان يكفي ربيعة في السبع والعشرين سنة ألف دينار أو أكثر .

(35) انظر التعليق على الأنساب للسمعاني : (6/61 ، 62) ، و السمعاني نفسه أشار إلى ضعفها بقوله: حكي .

دراسات تربوية

التعلق بالأشخاص لا بالمنهج !

سالم أحمد البطاطي

إعانة الربان · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعانة الربانص ٣٦٢