المصالح ، وأن العبرة بالسنة المحمدية والحنفية السمحة ، وغيرها يقاس بها ،
والحمد لله رب العالمين .
(1) الأصل في إطلاق السلف أنه خاص بالقرون الثلاثة المفضلة ، ولكني توسعت في هذه المقالة في مفهوم هذا المصطلح ليشمل قروناً بعدهم ممن اتبعهم بإحسان .
(2) « كانوا أبر الأمة قلوباً » ، من قول ابن مسعود رضي الله عنه في وصف الصحابة ، رواه عنه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله : (2/947) برقم : 1810 ، وأوله : « من كان متأسياً فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقد كانوا أبر » ، وانظر رسالة الحافظ ابن رجب: فضل علم السلف على علم الخلف .
(3) حلية الأولياء : (7/328) .
(4) انظر نحوه مع تقسيم وتفصيل في لطائف المعارف : (318 ، 319) .
(5) حلية الأولياء : (2/116) .
(6) سير أعلام النبلاء : (3/370) .
(7) طبقات ابن سعد : (7/186) ، حلية الأولياء : (2/290) .
(8) حلية الأولياء : (8/297) ، سير أعلام النبلاء : (8/442) .
(9) مجموع فتاوى شيخ الإسلام : (10/47) .
(10) سير أعلام النبلاء : (21/370) .
(11) رواه مسلم في صحيحه ، انظر شرح النووي عليه : (1/76) ، ونحوه عن عروة بن الزبير في سير أعلام النبلاء : (4/437) .
(12) فتح الباري : (1/272) ، وساق البخاري أحاديث تناسب هذا المقام تركتها اختصاراً , وانظر : سير أعلام النبلاء : (2/597) ، (10/603 ، 604) وهو مهم .
(13) مدارج السالكين : (1/159) ، ومفهوم عبارته : فلا بد من مخاطبة أهل الزمان بمستوى فهمهم وإدراكهم .
(14) ذكره ابن الأعرابي في طبقات النساك وعنه الذهبي في سير أعلام النبلاء : (4/579) .
(15) الحديث رواه البخاري في التفسير ، سورة الفتح : ح (4557) ، وانظر البخاري في التهجد : ح (1078) ، ومسلم في صفات المنافقين : باب إكثار الأعمال ، ح (2819) .