تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطروحاتها الفكرية وأساليبها العملية .

- التغير المتردد في المواقف من الفرق المبتدعة ومفاصلتها ورفضها وطرق

التعامل معها .

- التحول المتسلل إلى مفهوم الجهاد ، ومحاولات تفريغه من مضمونه

الشرعي إلى مضامين أخرى قد تصلح لغيره ولا تصلح له .

- التخلي المتزايد عن التعاطف العملي مع قضايا المستضعفين والأقليات

بدعوى السآمة من إضاعة الجهود فيها .

- التميع الطارئ في التعامل مع كثير من المسائل الكبرى التي كانت تمثل

أهدافاً استراتيجيةً لدى الكثيرين حتى وقت قريب ، مثل : السعي إلى الوحدة

الإسلامية ، أو توحيد فصائل أهل السنة ، أو السعي لإقامة كيان حقيقي لهم تمهيداً

لإقامة أو إعادة دولة الخلافة .

- التراجع المستمر أمام هجمة الإعلام الشرسة ضد الإسلاميين ، إلى حد

تحرج بعضٍ من الانتساب لمنظومة العمل الإسلامي ، أو الخجل من استعمال

المصطلحات الشرعية التي تزعج أعداء الدين مثل : الموالاة والمعاداة ، والإيمان

والكفر ، والمعروف والمنكر ، والتحاكم لله ، والجهاد في سبيل الله ، ونحو ذلك .

- وأخيراً : تعريض قضايا حساسة جداً في العمل الإسلامي لفوضى

التصريحات والشعارات والطروحات غير الناضجة ، وإعادتها إلى نقطة البدء ، بعد

أن كانت قد استقرت إلى وضع مقبول بين غالبية الفصائل العاملة للإسلام ، مثل

قضايا الحكم والتحاكم ، والموقف من العلمانية ، ومسألة العمل الجماعي ومشروعيته،

ووسائل الدعوة وأساليبها ، ومسائل الهدي الظاهر وضوابطها ، والموقف من

وسائل الإعلام المعادية للدين ، والموقف من علماء السلطة ورموز ما يسمى بـ

( التنوير ) ونحو ذلك من المسائل والقضايا .

ولعل الله - تعالى - ييسر على صفحات ( البيان ) الغراء ، تجاذب الحديث

حول هذه القضايا ، قضايا المراجعات ، في مطارحة لا تخلو من المصارحة ....

والله من وراء القصد .

إعانة الربان · الصفحة ٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعانة الربانص ٣٣٥