25 - ضعف اليقين بنصر الله لعباده المؤمنين قال تعالى : ? إنَّا لَنَنصُرُ
رُسُلَنَا والَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ويَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ? [ غافر : 51] .
26 - عدم الاعتراف بالأخطاء ، وعدم تقبل النصيحة .
27 - ارتكاب المعاصي والاستهانة بالصغائر من الذنوب .
28 - قلة الاهتمام بالجانب العبادي لدى الداعية كقيام الليل والأذكار اليومية .
29 - ترك الدعاء الذي هو سلاح المؤمن .
30 - ضعف شخصية الداعية فيسهل التأثير عليها بأي شيء .
31 - عدم التنظيم للعمل الدعوي ، وقلة التخطيط السليم .
32 - التحريش بين الدعاة ، وتحريض بعضهم على بعض .
33 - تغير المجتمع أو الوسط الذي يعيش فيه وقد كان زاداً على الاستمرار
في الدعوة .
34 - العاطفة الزائدة والحماس المفرط الذي قد يؤدي للغلو في أمور كثيرة ،
وبعد فترة يجد نفسه متراجعاً عن كل عمل دعوي .
كانت تلك أبرز أسباب التساقط اجتهدت فيها بالاختصار والدمج بين سببين في
سبب واحد ، وعدم التكرار في الصيغة النهائية لها .
نسأل الله لنا ولكم التوفيق في الدارين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
(1) مسند الإمام أحمد ، ح/ 6473 .
(2) المصدر السابق .
(3) رواه البخاري ، ح/ 3202 .
(4) رواه مسلم ، ح/ 4899 .
(5) رواه ابن ماجة ، ح/ 3833 .
(6) رواه الدارمي ، ح/ 554 .
(7) رواه البخاري ، ح/ 3412 .
قضايا دعوية
فتنة مسايرة الواقع
عبد العزيز الجليل
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين ، وبعد :
فإن من علامة توفيق الله عز وجل لعبده المؤمن أن يرزقه اليقظة في حياته
الدنيا ؛ فلا تراه إلا حذراً محاسباً لنفسه خائفاً من أن يزيغ قلبه ، أو تزل قدمه بعد
ثبوتها ، وهذا دأبه في ليله ونهاره يفر بدينه من الفتن ، ويجأر إلى ربه عز وجل
في دعائه ومناجاته يسأله الثبات والوفاة على الإسلام والسُّنَّة غير مبدل ولا مغير .