وليهدد بالحرب الداخلية بقوله.. «الأمراض التي ساعدت في الماضي، وهيأت أرضية لمجموعة عوامل أخرى أدت إلى حرب أهلية، جزء كبير من هذه الأمراض ما زال قائمًا»! (1) .
وتتحقق الرسالة التي تحدث عنها نصر الله: «أنتم اليوم تقدمون رسالة سياسية ومعنوية شديدة وبالغة الأهمية والخطورة للبنانيين، للعرب، لكل العالم، للصديق وللعدو»!! (2) .
هذه هي حقيقة النتائج لمن أراد أن يقرأها بمنطق العقل لا بمنطق النشوة العاطفية..
الخاتمة
يبدو أن الأوضاع السياسية القادمة ستكون أكثر سخونة من ذي قبل، فحزب الله سيعمل جاهدًا على عدم تفويت فرصة ما يصفه بالنصر الإلهي التاريخي! في سبيل الوصول إلى قدر أكبر من النفوذ والسيطرة والسلطة في لبنان، والشعبية والتحرك على الصعيد الخارجي، ولعل التحام حركة أمل وحزب الله، مع بعض القوى المسيحية يصب حاليًا في صالح إعادة ترتيب البيت اللبناني خارج اتفاقية الطائف، وبشكل يتماشى مع تنامي المد الإيراني في المنطقة، وظهورها كفاعل إقليمي لابد من التحالف معه لصياغة خارطة جديدة للشرق الأوسط الجديد!
والذي يؤسف له أن وضع السنة في لبنان لا يبشر بأن هذا البلد سيتعافى من هذا الورم الذي بدأ يطغى على حساب الجسد! معيدًا إلى الأذهان الوضع السابق الذي اشتعلت في ظله الحرب الطائفية اللبنانية التي أكلت الأخضر واليابس!
(1) الجزيرة، في (30/11/1999م).
(2) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).