تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمر الأخطر في هذه الحرب هو إطلاق مشروع الشرق الأوسط الجديد! المشروع الذي تريد فيه إيران والتيار الشيعي الطائفي نصيب الأسد فيه! بعد تسوية عملية السلام مع الأطراف العربية! والذي جاء القرار (1701) ليصب في الاتجاه ذاته..

فقد عبر القرار (1701) عن قلق مجلس الأمن «من استمرار تصعيد الأعمال القتالية في لبنان وفي إسرائيل، منذ هجوم حزب الله على إسرائيل في (12) يوليو (2006م)، والتي تسببت حتى الآن في وقوع مئات من القتلى والجرحى على كلا الجانبين، وإلحاق أضرار جسيمة في الهياكل الأساسية المدنية وتشريد مئات الآلاف في الداخل»! وفي هذا إشارة إلى إدانة حزب الله المتسبب في هذا الحادث..

وأكد المجلس «على ضرورة إنهاء العنف»! و«العمل على وجه الاستعجال لمعالجة الأسباب التي أدت إلى نشوب الأزمة الحالية، بما في ذلك إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين المختطفين دون شروط»!! وهو ما يعني عدم قدرة حزب الله على التفاوض بشأن الأسرى اللبنانيين، نظرًا لقبوله بالقرار عبر وزرائه في الحكومة، في حين أشار القرار للأسرى اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل بعبارة التشجيع «للجهود الرامية» إلى تسوية المسألة على «وجه الاستعجال»!

حزب الله .. · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ٢٠٤