ويذكر أنه التقى مع حسن نصر الله وتحدث معه بشأن المقاومة: «ذهبت إليه -نصر الله- وقلت له: لماذا تنغلقون على التشيع؟! السنة يصفقون لكم في كل أنحاء العالم العربي، لماذا لا يكون ضمن عناصر حزب الله سنة؟! طبعًا لم يقبل! لأنه يريد الحزب شيعيًا! وبعد ذلك نجدهم يتساءلون: لماذا لم يقاتل معنا السنة؟!.. فسورية علوية وإيران شيعية والتحالف سائر! وما أطلق عليه الملك عبد الله الهلال الشيعي كنت قد حذرت منه من قبل»!
لقد «عملت -إسرائيل- على تدمير لبنان تدميرًا وحشيًا! قضى على كثير من القرى اللبنانية، وأيضًا لم يبق من البنية التحتية إلا شيء قليل.. يعني كل ما قام به السيد رفيق الحريري من إعمار وبناء في لبنان دمرته يد الإجرام الصهيونية، وهذا طبعًا نشأ بسبب خطف الأسيرين الصهيونيين»! و«هذا الموقف ما ترتب عليه من دمار شامل يحتاج لسنوات من أجل معالجته»! (1) .
- إغراق المنطقة في المزيد من التدمير وإضاعة طاقاتها ومقدراتها في إعادة عمران ما تدمره الحروب.. وهي إرادة ترضي نهم الدول الغربية التي تستفيد من إعادة البناء لإدارة محركات مصانعها بين فترة وأخرى! بالإضافة إلى توسيع حضور القوات الدولية في المنطقة لصالح إضعاف الحراك السني وجهود المقاومة السنية في المنطقة!
سبق وأشرنا أن الشيخ سعيد حوى كان قد تطرق لهذه المسألة في حديثه عن الحرب الإيرانية العراقية، وهي بالفعل مسألة تلفت الانتباه في طبيعة الحروب التدميرية التي تتعرض لها دول المنطقة.. أفغانستان، العراق، فلسطين، ولبنان مؤخرًا...
(1) حوار مع محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان، في (30/8/2006م)، نقلًا عن مجلة الراصد، عدد (39)، رمضان (1427هـ).