تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول علي الأمين، مفتي صور وجبل عامل، في معرض رده على سؤال عن نظرته حول مدى تسليم حزب الله لسلاحه من خلال طرح حسن نصر الله: «لم يظهر من حديث نصر الله أنه عازم على تسليم السلاح للدولة اللبنانية! وإن أظهر الاستعداد للتعاون مع الجيش اللبناني في الجنوب وقوات الطوارئ الدولية وكان في حديثه غموض من هذه الناحية (تسليم السلاح) وهذا القرار وغيره من القرارات المهمة تتأثر غالبًا بالعلاقة مع إيران التي يوجد لها تأثير قوي داخل حزب الله وقيادته»! (1) .

- رهن لبنان لسورية وإيران ووضعها في حالة عدم استقرار دائم عوضًا أن يتمكن فيها السنة، أو تكون سندًا للقضية الفلسطينية إذا تسننت:

إن الوضع المأساوي الذي وضعت فيه حركة حماس من قبل أطراف داخلية في فلسطين، ومن قبل الدول العربية، ومن ورائهم النظام الدولي الذي تمسك الولايات المتحدة الأمريكية بأوراقه أفسح المجال لحزب الله، بعد أن خلت له الساحة، ليقدم نفسه كمقاومة إسلامية عربية صنعت المعجزات والخوارق!! التي لم يأت بها الزمان!!

في حين أن رغبة حزب الله من مثل هذه العمليات هو الاحتفاظ بمبرر لسلاحه الطائفي وإبقاء لبنان رهن التهديدات الإسرائيلية حتى ترتمي في أحضان ما يسميه حسن نصر الله محور المقاومة: طهران- دمشق! (2) والتي يقول عنهما نعيم قاسم: «حزب الله حليف لإيران وحليف لسورية ونقولها على رأس السطح، مش خجلانين! لأن إيران وسورية داعمتان أساسيتان لحق المقاومة في فلسطين ولبنان»! (3) .

(1) حوارا مع علي الأمين، مفتي صور وجبل عامل، في (4/9/2006م)، نقلًا عن مجلة الراصد، العدد (39)، رمضان (1427هـ).

(2) ولا أدري في أي خانة يضع حسن نصر الله بغداد (علاو والجعفري والمالكي) !

(3) حوارا مع نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله، في برنامج من لبنان، الجزيرة، في (21/8/2001م).

حزب الله .. · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٩٠