تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحسب إفادة نصر الله فإن «المسألة ترتبط بالقرار السياسي: هل ستحول الحكومة اللبنانية الجيش اللبناني إلى وحدة عداد شكاوى وتسجيل خروقات؟ هذا معيب في حق الجيش اللبناني!»! (1) وأن سلاح المقاومة «ما زال خاضعًا للحوار، والرئيس نبيه بري في خطابه الأخير أعلن باسمه وباسمنا أن من جملة الأولويات في المرحلة المقبلة هو محاولة التوصل أو الاتفاق وطنيًا على إستراتيجية دفاع وطنية بالاستفادة من تجربة الحرب الضخمة التي خضناها»!! (2) .

تصوير الحزب للحرب الأخيرة بأنها نصر إستراتيجي دفع قيادة الحزب للمطالبة باستحقاقات تجاه الدولة تصل إلى حد إسقاط الدولة في مضمونها!

يقول نصر الله: «في لبنان، رسالتنا هي أن خلاصنا جميعًا ورجاءنا وأملنا هو في بناء الدولة القادرة القوية العادلة العزيزة النظيفة» و«الأصل الذي يحمي وحدة -وسيادة- لبنان هو بناء الدولة القوية القادرة العادلة»! «الدولة القوية القادرة تعني التي تستطيع وبعزة أن تستعيد كل شبر من أرضها المحتلة، وأن تحمي كل قطرة ماء من نهر الوزاني والليطاني والحاصباني، والتي تستطيع أن تمنع العدو من الاعتداء على سيادتها يوميًا، والتي تستطيع أن تطمئن شعبها إلى أنها تحميه بحق، تحميه بالسلاح وبالقوة وبالعقل، وبالوحدة وبالتحصين، وبالتخطيط وبالإرادة الوطنية، أما الدموع فهي لا تحمي أحدًا»! «نحن نريد هذه الدولة القوية والقادرة والعادلة والنظيفة والمستقلة التي ترفض أي وصاية أو هيمنة أجنبية»!

(1) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).

(2) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).

حزب الله .. · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٨٦