ويطرح حسن نصر الله مسألة الدولة القوية كونها «المدخل الطبيعي لمعالجة مسألة المقاومة -السلاح»! وبهذا المنطق يطرح نصر الله مطالبه «المقاومة نتيجة لسبب الاحتلال، والاعتقال الأسرى، ولسلب المياه والتهديد للبنان، والاعتداء على السيادة اللبنانية وهذه هي الأسباب، عالجوا الأسباب»! وبالتالي «تعالوا وابنوا دولة قوية عادلة تحمي الوطن والمواطنين وأرزاقهم ومياههم وكرامتهم، وستجدون أن حل مسألة المقاومة لا تحتاج حتى إلى طاولة حوار»!
وحسن نصر الله يطرح هذا الحل و«هو الخيار الصحيح الطبيعي المنطقي العاقل المسئول الوطني» في رأيه وإما «جرها إلى فتنة مع الجيش اللبناني»! مستشهدًا في هذا الصدد بتصريحات، تثير التساؤلات! لوزيرة خارجية العدو الإسرائيلي تسيبي ليفني ووزير حرب العدو موشي أرينز، التي تنص على أن إسرائيل كانت تريد «تفكيك حزب الله بالكامل» لكنها اكتشفت أن «أي جيش في العالم لا يستطيع أن يفكك تنظيمًا كهذا التنظيم»!! ويعلق نصر الله على هذه التصريحات في رسالة للداخل: «إن أي جيش في العالم لن يستطيع أن يلقي سلاحنا من أيدينا»! (1) .
(1) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).