تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أعتقد أن نتائج هذه الحرب وآثارها... سيدفع حزب الله إلى المزيد من التواصل على أساس الثقة والأمل في المستقبل، نفس هذه المشاعر أعتقد أنها مشاعر شيعية عامة وليست مشاعر حزب الله لوحده أو مشاعر حركة أمل لوحدها. في المحصلة حصلت الحرب أنا أعتقد أن توجه الشيعة باتجاه تمتين علاقاتهم وحضورهم وتقويتها مع بقية اللبنانيين سيكون أقوى في المرحلة المقبلة»!!

وفي حين أن «لبنان كله دفع الثمن! ولو أن الشيعة دفعوا الثمن الأكبر! أصلًا هم شكلوا منذ العام (1982م) حتى العام (2006م) الحاضنة الأولى للمقاومة! وإن كانت لها حاضنات في بقية الطوائف»!! (1) .

إذن حسن نصر الله يريد أن يؤكد على طبيعة المقاومة (الطائفية) ! يقول نصر الله: «إن حجم الانجاز والنصر الذي تحقق وفي مقدمة النتائج الموضوع المتصل بالسنة والشيعة، نعم المشروع الأساسي بعد الغزو الأمريكي للعراق، والذي ما زال يهدد هذا البلد العربي ومن خلاله كل الأمة العربية والإسلامية، ويعمل له أمريكيًا وإسرائيليًا هو مشروع الفتنة الساحقة والماحقة التدميرية التقسيمية بين السنة والشيعة»! ويضيف: «نعم هناك قلق كبير في العالم العربي والإسلامي من انفجار شيعي سني، وهو قلق مشروع وصحيح وواقعي، لكن أهمية ما حصل في مواجهة الحرب الإسرائيلية على لبنان والمقاومة، أن حزب الله من خلال المقاومة استطاع خلال السنوات الماضية أن يشكل جسر اتصال وحوار وإعادة ترميم ثقة أو معالجة أزمة الثقة التي كانت تنشأ بين السنة والشيعة في هذا البلد أو ذاك، مع العلم أن حزب الله كان يقوم بهذا الدور في غالب الأحيان بعيدًا عن وسائل الإعلام»!!

(1) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).

حزب الله .. · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٧٩