تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورغم كل هذه التصريحات النارية والتهديدات التي ضجت بها وسائل الإعلام، ظل نصر الله حريصًا على ألا تنفتح الحرب! وأن تظل مقتصرة على المواجهات الميدانية! وهو ما يضع علامات الاستفهام حول جدية هذه التصريحات التي أطلقها نصر الله!

من القواعد أيضًا عدم المساس بقيادة حزب الله وسلاحه رغم كل الإعلانات!

في (25) يوليو يعلن مسئول عسكري إسرائيلي بأن إسرائيل تحاول اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، قائلًا: إن النجاح في اغتيال كهذا هو ضرورة حيوية لإحداث الانعطاف في مسار الحرب وتغيير اتجاهها! وأضاف أن مسألة الوصول إلى نصر الله مسألة وقت لا أكثر!!

وفي (31) يوليو هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالاستمرار في مطاردة قيادة حزب الله في كل مكان وزمان و«لن نسمح له بأن يستعيد قدراته القتالية»!! وبعد يومين (3/8) أعلن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أن التركيز سيتم في الفترة المقبلة على تنفيذ عمليات اغتيال لقادة حزب الله! معترفًا بأن قيادة الجيش أرادت أن تنفذ عمليات اغتيال كثيرة في صفوف حزب الله لكنها لم تستطع ذلك بسبب قلة المعلومات الاستخبارية!!

في (19) يوليو يشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت لوقف إطلاق النار «إعلان لبنان دولة منزوعة السلاح الصاروخي بتاتًا»!!

وفي (25) يوليو يعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أثناء لقائه بوزيرة الخارجية الأمريكية عن نية إسرائيل احتلال منطقة في الجنوب اللبناني لفترة زمنية طويلة! وتحويلها إلى حزام أمني يحظر على حزب الله أو أية تنظيمات عسكرية أخرى دخوله!!

حزب الله .. · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٧٥