لقد أشار نصر الله إلى أن مقاتلي الحزب ما زالوا يمارسون ضبط النفس ويتصرفون بردود فعل محسوبة ومدروسة!! لكنه حذر إسرائيل من أنها إذا اختارت المواجهة والتصعيد فإن المقاومة جاهزة للذهاب إلى أبعد ما يمكن «وعليهم أن يتوقعوا المفاجآت»!! لكن هذه المفاجآت لم تمس أي من قواعد اللعبة! على الرغم من أنه خاطب الإسرائيليين قائلًا: «أنتم أردتم حربًا مفتوحة، نحن ذاهبون إلى الحرب المفتوحة ومستعدون لها، حربًا على كل صعيد، إلى حيفا وصدقوني إلى ما بعد حيفا وإلى ما بعد ما بعد حيفا»! وأن «الذي سيدفع الثمن لسنا وحدنا»! (1) مشيرًا إلى «تغير قواعد اللعبة»! من قبل الطرفين إسرائيل وحزب الله! (2) .
كما هدد نصر الله بأن «الوضع في إسرائيل سيزداد سوءًا مع توسعنا في مرحلة ما بعد حيفا»، مشيرًا إلى وجود «مليوني إسرائيلي بين نازحين وفي الملاجئ»! وأنه «مهما طالت الحرب نحن أهلها, لن ننكسر أو نهزم»! (3) وهدد أيضًا في خطاب له بقصف تل أبيب في حال استهداف العدوان الإسرائيلي العاصمة اللبنانية بيروت!! وأكد على أن المقاومة قادرة على إطلاق العدد الذي تريده من الصورايخ، وفي الوقت الذي تريده، واستهداف المكان الذي تريده! وأن أي تقدم للقوات الإسرائيلية في لبنان لن يحول دون إطلاق هذه الصواريخ! وحمل مسئولية ما يجري من تقتيل وتدمير الإدارة الأمريكية! معتبرًا أن إسرائيل ليست إلا مجرد أداة لتحقيق ذلك! وأضاف بأن استهداف المدن الإسرائيلية يأتي في إطار رد الفعل على العدوان! وأنه في حال قرروا إيقافه ستتوقف المقاومة عن إطلاق الصواريخ! مشيرًا إلى تفضيله بأن تقتصر الحرب على المواجهة الميدانية!!!! (4) .
(1) وبالفعل دفعت ثمن الحرب دول الخليج كما أخبر سعيد حوى عن رؤيته للحرب العراقية!
(2) الجزيرة، في (14/7/2006م).
(3) الجزيرة، في (30/7/2006م).
(4) الجزيرة، في (3/8/2006م).