ففي (16) يوليو ورغم توسيع إسرائيل لرقعة عملياتها العسكرية واقترابها من سورية أكدت بأن سورية ليست هدفًا لعملياتها! في حين استدعت سورية جنود الاحتياط من عناصر جيشها المقيمين في لبنان! كما تعمد حزب الله في قصفه لإسرائيل «تحييد المصانع البتروكيماوية في حيفا، وهي تحت مرمى صواريخنا، حرصًا على أن يكون سلاحنا سلاح ردع لا انتقام»! - حسب قول نصر الله! وهذا الموقف بالتأكيد يأتي منسجمًا مع مطالب وزيرة الخارجية الأمريكية لإيران للضغط على حزب الله بعدم قصف هذين الهدفين المهمين لإسرائيل! وقد امتدحت جريدة هآرتس، في (6/7/2006م)، الأمين العام للحزب بسبب عقلانيته وتحمله للمسئولية في الحفاظ على الهدوء في الجليل الأعلى بشكل أفضل من جيش لبنان الجنوبي، وعقلانيته بعدم ضرب المنشآت الحيوية لإسرائيل!
حزب الله كان قد قصف مدن كرمائيل وصفد وطبريا وحيفا شمال إسرائيل بعشرات من صواريخ الكاتيوشا! وقد توعد حسن نصر الله بأن «لدينا الكثير الكثير وما زلنا في البداية»!! لكن هذه الصورايخ التي تعد بالمئات حسب حزب الله لم توقع خسائر ذات بال في إسرائيل! سوى الرعب والنزوح الجماعي للسكان! وهي مسألة وقت ليس إلا في حين أن أي تدمير يقع ستعوضه الولايات المتحدة الأمريكية من خلال معوناتها المفتوحة لإسرائيل!