حسن نصر الله، الذي اعتاد خلط الحقائق وسرد أنصافها، أكد في حوار آخر بأن هذه «الحرب كانت حرب مصير، ليست مصير حزب الله، مصير لبنان.. مصير فلسطين.. مصير العرب.. مصير المنطقة كلها كانت تود أن ترسم على أساس هذه الحرب»! و«الاستحقاق الكبير الثاني الذي يتكامل مع الأول هو مواجهة المشروع الأمريكي للسيطرة على منطقتنا»! (1) .
وعلى الرغم من أنه في (1) أغسطس أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود أولمرت بأن إسرائيل لن تقبل بوقف إطلاق نار في نزاعها مع حزب الله، قبل «تغيير جذري» للظروف على الأرض! مضيفًا بأنه إذا ما انتهت المعركة.. «يمكننا أن نقول: إن وجه الشرق الأوسط تغير»!! إلا أن شيئًا من هذا لم يتحقق في جانب حزب الله! لكن فيما يبدو فإن هناك تغيرًا حقيقيًا قد وقع مع إيقاف إطلاق النار بين الطرفين..!!
وقد بات واضحًا منذ انطلاق الحرب أن هناك قواعد متفق عليها بين الأطراف: ومن هذه القواعد بحسب الرصد والمتابعة لمجريات الحدث: تحييد المصالح الحيوية لإسرائيل وتحييد سورية وبقاء الحرب في حدود لبنان!
(1) انظر: حوار الجزيرة مع أمين عام حزب الله حسن نصر الله، (ج1+ج2)، في (12/9/2006م).