تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في (28) يوليو يحث الرئيس الأمريكي جورج بوش سورية على المشاركة بنشاط في إحلال السلام بالشرق الأوسط! مؤكدًا أن على إيران أن تتخلى عن طموحاتها النووية! ويصرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن على البلدين المشاركة كعضوين يتحليان بتقدير المسؤولية في المجتمع الدولي وإلا واجها «خطر تزايد المواجهة»!!

وفي جانب آخر تبعث الحكومة الإسرائيلية برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر «قنوات مختلفة»! بأنها لا تعتزم مهاجمة سورية ودفعها إلى الصراع مع لبنان! فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس، للمرة الثانية وفي أقل من (24) ساعة، أن «إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع سورية رغم دعمها لحزب الله»!!

في (1) أغسطس وزير الخارجية السوري وليد المعلم يعلن من الدوحة أن إسرائيل لديها «نية لتوسيع العدوان ليشمل سورية»!

وفي (4) أغسطس يعتبر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي تجاوز الحدود عندما عبر عن تحفظاته على خطة الحكومة اللبنانية الشاملة لحل النزاع القائم في لبنان! وعقب ذلك بيومين (في 6/8) رحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم، فور وصوله لبنان، بـ«الحرب الإقليمية»! مفيدًا بأن سورية مستعدة للرد على أي عدوان إسرائيلي!!

في (7) أغسطس يقول وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل، في كلمة أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في بيروت، إنه مهما كانت خطط وطموحات الأطراف الخارجة عن الدائرة العربية فهي تنطلق من مصالح وغايات هذه الأطراف التي قد لا تتفق مع مصالحنا ورؤيتنا القومية!

أهداف وحسابات الأطراف المتصارعة:

حزب الله .. · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٦٧