تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (19) يوليو دعت الولايات المتحدة إيران وسورية إلى ممارسة نفوذهما على حزب الله لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل!! في حين اتهم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إيران وسورية مباشرة بدعم حزب الله!! رافضًا أي وقف لإطلاق النار في لبنان ما لم يسلم حزب الله الجنديين الإسرائيليين المخطوفين!

وفي (21) يوليو النائب الدرزي وليد جنبلاط يتهم سورية «بتدمير لبنان بالواسطة»!! مؤكدًا أن «إيران هي التي طلبت من حزب الله خطف الجنديين الإسرائيليين»!!

وفي (22) يوليو تعرض سورية وللمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات وساطتها من أجل المساعدة في إنهاء النزاع! على لسان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، ويصرح لقناة «سكاي نيوز» بأن سورية مستعدة لفتح حوار مع الولايات المتحدة لحل الأزمة في لبنان، وأنها مستعدة للمساعدة على حل الأزمة الحالية إذا بذلت واشنطن جهدًا لحل المشاكل الأخرى في المنطقة! وخصوصًا مسألة الأراضي التي تحتلها إسرائيل!! وسفير الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة جون بولتون يرفض العرض السوري ويقول «إن سورية لا تحتاج إلى حوار لتعرف ما عليها القيام به»!!

في (26) يوليو يحمل الرئيس الفرنسي جاك شيراك إيران جزءًا من المسؤولية في النزاع الحالي بسبب مساعدتها لحزب الله!

في (27) يوليو يوجه الرئيس الأمريكي جورج بوش انتقادات شديدة إلى إيران، قائلًا: حزب الله مرتبط بإيران! وقد حان الوقت لحل السبب الأصلي للمشكلة! فيما المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة جون بولتون يعتبر، في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ، أن النزاع في جنوب لبنان فرصة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط!!

ومن جهته يجري أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني مباحثات في دمشق دون أي تأكيد من المسؤولين السوريين!

حزب الله .. · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٦٦