تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قدم «آموس مالقا» رئيس الاستخبارات العسكرية وثيقة بعنوان «تقييمات قوات الدفاع الإسرائيلية بشأن الحد الدولي بين إسرائيل ولبنان دون تسوية» إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليين في (7) مارس (2000م) جاء فيها: «إن النقطة الهامة في أي نشاط ضد إسرائيل هو أنه سيكون محكومًا بسياسة تدبير المخاطر، وسيكون الهدف الأول الوصول إلى أقصى قدر ممكن من المكاسب وأقل قدر ممكن من الأضرار المتوقعة، لن تختار هذه العناصر المعادية توجيه نشاطاتها ضد المستوطنات والمدنيين؛ لأن هذا سيؤدي بدوره إلى تصعيد سريع وحلقة مفرغة من المواجهات، وهذا المخطط سيبعثر القوى ويدمر لبنان ويؤدي بالتالي إلى تدخل الضغوط الخارجية التي ستحد من حرية هذه النشاطات، لا سورية ولا إيران أو حزب الله مهتمون بالتوصل إلى تدمير المنشآت المدنية في لبنان، ولذلك فإنهم جميعًا سيحاولون العمل دون تزويد إسرائيل بمبررات للتصعيد وبالتالي تدمير البنى التحتية في لبنان»! (1) .

وذكر بيان لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية: «أن التنظيم مهتم بجر إسرائيل إلى مواجهة عسكرية على الحدود الشمالية، وإلى مواجهة ليست في الوقت الحالي في صالح لبنان وسورية»!! (2) .

ورغم الحديث الإسرائيلي عن تدمير لبنان في ظل أي مواجهة قادمة إلا أن حزب الله قام في (12/7/2006م) بأسر جنديين إسرائيليين على الحدود اللبنانية، وقتل وإصابة آخرين في اشتباك بين مقاتلي الحزب وجنود الجيش الإسرائيلي!

(1) راجع: قواعد جديدة للعبة: إسرائيل وحزب الله، بعد الانسحاب من لبنان، (ص:42-43).

(2) المرجع السابق، (ص:14) هامش رقم (8).

حزب الله .. · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٦٢