ألم يقل حسن نصر الله «إن وجود هذا السلاح هو نتيجة لسبب! إذا زال السبب زالت النتيجة! ونحن لا ننوي الاحتفاظ بهذا السلاح إلى الأبد»! فما هو السبب الفعلي وراء امتلاك حزب الله للسلاح وقد رضي بعد المواجهة الأخيرة بالقرار رقم (1701) الذي يطالب «بنشر قوات لبنانية في الجنوب بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، وبالتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) التي سيرتفع عددها إلى (15) ألفًا»!! ويدعو كلًا من «إسرائيل ولبنان إلى دعم وقف دائم لإطلاق النار وحل بعيد المدى»!
إن بقاء سلاح حزب الله وتزايد عدد قوات الأمم المتحدة في أرض الشام، في حين تتحدث تقارير إعلامية وصحفية واستخباراتية عن تنام كبير لشعبية الجهاد والمقاومة في أرض العراق والشام، مع ما أكدته التقارير الأخيرة من العراق والتي تفيد بأن أغلب المجاهدين العرب في العراق هم من سورية والبعض من لبنان! كل ذلك يضع علامة استفهام عن الدور المستجد لسلاح حزب الله في ظل استحقاقات النصر الداخلية!
الوعد الصادق..
اللعبة كما ينبغي أن تدار!
طبيعة الحدث وتداعياته: