تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إننا ينبغي ألا ننكر أن حزب الله يقوم بعمليات عسكرية ضد إسرائيل بين وقت وآخر، كما ذكر صبحي الطفيلي، لكنه لا تمثل أيديولوجية قتالية ضد اليهود لإخراجهم من فلسطين، وإلا كيف نفسر اجتياح إسرائيل للبنان لتصفية المقاومة الفلسطينية خلال الثمانينات وارتكابها المجازر بحق الفلسطينيين بينما هي في حالة «حزب الله» ومن قبل حركة أمل! نجدها كدولة ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي عاجزة عن نزع سلاح حزب الله! السلاح الذي يعلن حسن نصر الله، وهو الذي يصور نفسه منتصرًا على إسرائيل نصرًا تاريخيًا إستراتيجيًا، أنه لا توجد قوة في العالم تستطيع نزع سلاح حزب الله!!! ألا يتناسب هذا مع تصريح وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني بأنه لا توجد قوة في هذا العالم تستطيع نزع سلاح حزب الله!!

إذن وماذا كانت تفعل الولايات المتحدة في العراق وفي أفغانستان وفي البوسنة!! ألم تعمل على نزع أسلحة دول بأكملها! وميليشيات؟!

ألا يجعلنا هذا الوضع نتساءل عن صدقية مقاومة حزب الله، و«حزب الله بالمناسبة، هو المليشيا المسلحة الوحيدة في العالم المسموح لها بعرض عضلاتها، وتملك أسلحة وصواريخ وعلاقات دولية، وموازنة تقدر بمائتي مليون دولار، وكل مؤهلات الدولة، في حين غير مسموح لوجود مثل هذه المليشيات في أية دولة على سطح كوكبنا، وحين تتهم أية مقاومة سنية أو مقاوم سني بشبهة يتم على الفور قتله أو توجيه صواريخ كروز إلى موقعه كما حصل في بغداد وخوست الأفغانية والخرطوم وغيرها»! (1) .

(1) جيش المهدي حزب الله.. ومقتدى الصدر نصر الله، أحمد موفق زيدان، على صفحته الخاصة في موقع مكتوب www.maktoobblog.com/ahmedzaidan، في (24/7/2006م).

حزب الله .. · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٦٠