تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأنها عدوان، أمريكا لم تأتِ لتحرير الشعب العراقي، أمريكا جاءت لاحتلال العراق والسيطرة على نفط العراق، وإعادة رسم خريطة المنطقة تمهيدًا للسيطرة على العالم، وبالتالي هنا لا تستطيع أن تكون مؤيدًا لهذه الحرب، أو ساكتًا عنها، في الحد الأدنى يجب أن تكون ضد هذه الحرب»! (1) .

في الحقيقة نصر الله يعطي إجابات حمالة، ذات أوجه، حتى لا يأخذ عليه العقلاء كلمة تدينه في لبنان، لذا فهو يتحدث عن وضع العراق بالقول: «العراق نموذج يجب أن نتوقف عنده دائمًا، ويجب أن تبقى رسالتنا لشعبنا في العراق الصبر والهدوء والحكمة والتواصل، وعدم الوقوع في الفتنة، وعدم الرهان على العدو»! (2) فهل هذه دعوة إلى الجهاد والمقاومة أم لمساندة الاحتلال على أبناء العراق؟!

إن حسن نصر الله لا يجرؤ على مخالفة المرجعيات الشيعية في العراق ليجيز مقاومة العدو المحتل! كما أنه حريص على الإشارة إلى «الدولة الحاضنة»! ولا ندري من يقصد بها دولة «ولاية الفقيه» أم دولة «البعث النصيري»!!

(1) حوار مع حسن نصرالله في برنامج لقاء خاص، الجزيرة، (8/5/2003م).

(2) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).

حزب الله .. · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٥٩