لكن مذيع القناة عاد ليسأل نصر الله: هل أنتم في وارد دعم أي بذور مقاومة في العراق، أم لا؟ فقال نصر الله: «هذا الأمر أولًا يرتبط بإرادة الشعب العراقي، يعني خلينا نشوف نبحث عن مقاومة عراقية في الأول، وبعدين نسأل عن القوى الأخرى والشعوب والحكومات والحواضن، من هو حاضن ولديه استعداد أن يدعم وأن يقف، وأن يساند، وما شاكل، وإن كنت أنا طبعًا قلت نحن نحترم خيارات الشعب العراقي، ونعرف أنه عاش ظروفًا صعبة خلال (30) عامًا، والآن هو خرج من مرحلة قاسية، وهو الذي بإمكانه أن يحسم خياره ويتخذ قراره، وأنا لا أستطيع أن آخذ قرارًا بالنيابة عن الشعب العراقي، وإن كانت سنن التاريخ وطبيعة الأمور تقول: إن الشعوب التي تحتل أرضها مآلها إلى المقاومة»!! وأضاف: «بكل وضوح العراق تحت الاحتلال، ما حصل في العراق هو احتلال أمريكي عسكري غير مشروع على الإطلاق، وبكل المعايير والموازين هو غير قانوني وغير شرعي، ويتعاطى معه كاحتلال»! «بعض العراقيين مازال يصدق بأن الأمريكيين جاءوا فعلًا لإنقاذه ولتحريره، وأنهم سيرحلون بعد شهر، أو ستة أشهر، أو سنة، أنا أعتقد أن الوقت والظروف والأطماع الأمريكية، والسياسات الأمريكية، والأخطار الأمريكية، سوف تضع الشعب العراقي أمام حقيقة واضحة أن ما جرى هو احتلال وسيطرة وهيمنة على نفطه، وخيراته، ومصيره، ومستقبله، وستتهاوى أحلام الديمقراطية ووعود الحرية، و احترام إرادة الشعب العراقي، وهذا الشعب سوف يلجأ عاجلًا أم آجلًا إلى خيار المقاومة»!! (1) ما حصل «هو عدوان، في أفغانستان نفس الشيء، نحن لم نكن مع حركة طالبان، نحن لدينا ملاحظات كبيرة جدًا على أداء حركة طالبان، وعلى نموذج طالبان، ولكن كنا ضد الحرب الأمريكية على أفغانستان وصنفناها
(1) ورغم هذا الكلام المعسول لم يثن حسن نصر الله على موقف التيارات السنية التي رفضت الاحتلال منذ الأيام الأولى له، ولا فصائل المقاومة العراقية المجاهدة!!!