تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويربط الطفيلي بين إيران وهذا التحول فيقول: «رغم كل ما حصل معي، كنت حريصًا على إبعاد وضعي الشخصي عن الوضع العام، كما لم أتناول إيران وشخصياتها القيادية رغم كل الأحداث الماضية والحالة الشخصية، كنت حريصًا على ألا أدخل أي قضية عامة في إطار وضعي الشخصي. لكن بعد التحول الذي حصل في الموقف من المقاومة وتحول إيران إلى منسق للشؤون الأمريكية في المنطقة رأيت أن أخرج عن صمتي!!» (1) .

هذه حقيقة قديمة! وقد نفى صبحي الطفيلي علاقة حزب الله بالعملية التي استهدفت المارينز والمظليين الفرنسيين في بيروت، وكان في حينها أمين عام الحزب، كما في مقابلته مع قناة الجزيرة الفضائية في (23/7/2004م)، واعتبر أن ذلك شرفًا لم يحققه حزب الله وإنما سبقهم إليه غيرهم! «لسنا مسؤولين عن هذا الفعل -تفجير مقر المارينز الأمريكي والمظليين الفرنسيين- لم نأمر أحدًا بتنفيذ هذه العملية، لو أمرنا كنت سأفتخر أمامك وقلنا نحن ضربنا.. عملنا.. لأنه يومها كانت القاصمة للأمريكيين»!! كما نفى الديراني مسئولية الحزب عن عملية السفارة الأمريكية في بيروت!

(1) حوار مع صبحي الطفيلي، الشرق الأوسط عدد (9067)، في (25/9/2003م).

حزب الله .. · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٥٥