«هذا التفاهم يمنع على حزب الله أن يضرب في الأرض الفلسطينية! ما معنى هذا؟! هل هناك فلسفة معينة لإخراج الأمور من دائرتها الطبيعية؟! متجهة نحو حماية الحدود الشمالية لفلسطين!» يعني: «أنا أو أنت أو إنسان يحمل البندقية ويريد أن يقاتل العدو الإسرائيلي اليوم يذهب إلى الحدود.. من يمسكه؟ من يعتقله؟ أليس شبابنا الطيبون الطاهرون المساكين»! ويقدم حقيقة معبرة فيقول: «بالمناسبة لو أن غير شباب حزب الله هم الذين على الحدود لكان الأمر مختلفًا! كان كثير من الناس يستطيعون اختراق الحدود والقيام بعمليات ضد العدو الإسرائيلي! لكن الحزب بما لديه من كفاءة ومن إمكانيات وسمعة.... هو الأقدر على الحماية! هنا المصيبة! وهنا الكارثة!» (1) .
(1) حوار مع الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام الأول لحزب الله، الجزيرة، في (23و30/7/2004م).