يقول صبحي الطفيلي (1) وهو يتألم حسرة من تعاون إيران مع الاحتلال الأمريكي: «إن الأمريكي لم يأت للمنطقة لا للديمقراطية، ولا لحقوق الإنسان، ولا للعدالة ولا للإنصاف، ولا لمحاربة إرهاب! جاء محتلًا غازيًا مستبيحًا آكلًا لكل شيء، أنت الإيراني تقول لهذا: أن تعال نتعاون! ما هو دورك؟ منسق تتوسل بالغازي: تعال لأصير في خدمتك؟! هذا الدور لا يمكن لعاقل أن يقبل به ولا بأي وجه من الوجوه»!
ويضيف -وهو من أبناء الطائفة الشيعية: «يجب على المسلمين جميعًا أن يواجهوا الغزو الأمريكي في العراق وفي خارج العراق، من يستطيع أن يدخل العراق فعليه أن يدخل، ومن يستطيع أن يواجه بالكلمة فعليه أن يواجه بالكلمة، ومن يستطيع أن يواجه بالموقف كذلك، هنا حرب تحتاج إلى كل الإمكانيات، تحتاج إلى كل الوظائف عسكرية وأمنية وإعلامية وثقافية، وإلى النهاية وعلى الجميع من المُعمم في محرابه إلى المقاتل في معركته على الجميع أن يقوم بمهمته لتحرير العالم الإسلامي من الغزو الأمريكي»!
(1) حوار مع صبحي الطفيلي، الجزيرة، في (23و30/7/2004م).