تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محق الكافرين وتمكين المؤمنين الصادقين؛ لا بد أن يسبقه فترة ابتلاء وتمحيص يتميز فيها المؤمنون الصادقون عن

الكافرين والمنافقين ومن في قلبه مرض، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من ح ي عن بينة، وهذا هو الذي يحدث

. الآن، وقبل هذا التميز لا يترل نصر الله

وشيء آخر يبثُّ الأمل في النفوس ولا يجعلها في رعب وخوف من ارمين وكيدهم ألا وهو قوله –تعاَلى–:

{إِنَّ الَّذِين كَفَروا ينفُِقونَ َأموالَهم لِي صدوا عن سبِيلِ اللَّهِ فَسينفُِقونها ثُ م ت ُ كو ُ ن علَيهِم حسرةً ثُ م يغلَبونَ والَّذِين

.[ كَفَروا إَِلى جهنم يحش رونَ} [الأنفال: 36

ولعلَّ في هذه الأحداث التي أراد الرافضة أن تخدم مشروعهم الصفوي التوسعي في المنطقة أن ينقلب الأمر

أن البقاء للحق وأهله، عليهم، وتكون بداية النهاية لهم والسحق لمشروعهم الإجرامي الكبير، وسنة الله

والباطل ذ اهب زاهق، قال سبحانه: {بلْ نقْذِ ف بِالْحق علَى الْباطِلِ فَيدمغه فَإِذَا هو زاهِق ولَكُ م الْويلُ مِ ما

.[ تصُِفونَ} [الأنبياء: 18

وقال سبحانه: {كَذَلِك يضرِ ب اللَّه الْحق والْباطِلَ فَأَما ال زب د فَيذْه ب جفَاءً وأَما ما ينفَع الناس فَيمكُثُ فِي

.[ الْأَرضِ كَذَلِك يضرِ ب اللَّه الْأَ مثَالَ} [الرعد: 17

أن يجعلنا من أهل الحق وأنصاره، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه وليه ويذلُّ فيه عدوه، نسأل الله

ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، والحمد لله رب العالمين.

254

د. عبد العزيز بن ناصر الجليل

1427 ه /6/ التاريخ: 29

* * *

255

فلسطين فتحها عمر

ولن يحررها من يتخذ من لعن عمر عقيدة

تعيش الأمة الإسلامية اليوم حروبا ثائرة وشرورا متطايرة، تشتت نظامها، وتشعب التئامها، حروب قذرة،

يقودها قوم كفرة فجرة، لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة.

فالأرض المباركة فلسطين الجريحة، تصبح وتمسي تحت مرارة الفاجعة وصور المأساة، ومشاهد المعاناة،

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢٤٧