تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وينفذه أصحاب المشروع الصيهوني.. ولا نقبل أن يقوم الصفويون الجدد بالترويج لأنفسهم زورا وتزييفًا، بأم

ًأصحاب مشروع مقاوم، بينما هم يمالئون المشروعين الأميركي والصهيوني على رؤوس الأشهاد وفي وضح

النهار.. ولا نقبل في أي وقت من الأوقات أن تنحرف الأنظار عن جرائم الصفويين بحق أهلنا وشعبنا المسلم في

العراق.. ولا نقبل أن تستخدم مثل هذه العمليات المشبوهة، في كسب الوقت لبناء القنبلة النووية الإيرانية

الصفوية، التي ستستخدم لخدمة المشروع الشرير ضد العرب والمسلمين، وضد أوطام وثروام وأموالهم

وأعراضهم!

فتشوا في أوراق التاريخ كله، فلن تجدوا ما يفيد بأن إيران الفارسية قد دخلت حربا أو معركة مع

الصهاينة.. أو حتى مع (الشيطان الأكبر) أميركا؟!.. لن تجدوا في التاريخ حرفًا واحدا يفيد ذلك، بل سنجد أن

إيران التي افتضح أمرها باستيراد السلاح الصهيوني والأميركي أثناء الحرب مع العراق (فضيحة إيران غيت)..

هي نفسها إيران التي تقود الحلف الصفوي التوسعي الاستيطاني التبشيري الجديد، وهي نفسها إيران التي تمالئ

أميركا وتعينها على استمرار احتلال العراق، وهي نفسها التي تستخدم حزب الله في استمرار تدمير لبنان وديد

253

أمنه واستقراره، وهي نفسها التي ما تزال عينا على الخليج العربي، وهي نفسها التي تحتل الجزر الإماراتية العربية

الثلاث، وهي نفسها التي تحول الحركات الفلسطينية إلى ورقة ولعبة تلعبها متى أرادت على حساب أمن المنطقة

العربية والإسلامية كلها!

الوقفة الثالثة:

وأخ صص هذه الوقفة بما ندفع به الإحباط واليأس عن نفوسنا وعن المسلمين، وذلك بالقول بأنه وإن كانت

الأحداث موجعة ومدلهمة لكن لعلَّها مؤذنة بانبلاج الصبح، وذلك لما نشهده من انفضاح مستمر ومتزايد لسبيل

ارمين والمنافقين، وبيان لموقف الموحدين وثبام وصدقهم، وهذا أمر حتمي يسبق نزل نصر الله –تعاَلى– أي أن

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢٤٦