تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 – بداية انتكاسات لحملات التشييع في سورية ولبنان، انعكاسا لانكشاف مواقف أركان الحلف الصفوي

الشعوبي الداعم للصهاينة وللاحتلال الأميركي المرفوض شعبيا.. ثم بروز بوادر الاصطدام على النفوذ بين

المشروعين: الأميركي، والفارسي الصفوي في العراق..!

لذا كان لا بد من فعل يخطف الأضواء والأنظار عما يجري في العراق بحق أهل السنة والفلسطينيين على

أيدي الصفويين الشعوبيين، ولا بد من خطف الأضواء من المقاومة الفلسطينية السنية التي كشفت عجز الجيش

الصهيوني، ولا بد من استعادة الثقة بعمليات التبشير الشيعي في المنطقة، ولا بد من إعادة الاعتبار لأكذوبة (نجاد)

بدعوته لإزالة إسرائيل ومقاومة الكيان الصهيوني، ولا بد من التغطية على تواطؤ حزب الله بالعمل ضد المقاومة

252

العراقية، ولا بد من خلط الأوراق في لبنان لصالح الفوضى التي هدد بنشرها رئيس النظام السوري بشار الأسد..

لا بد من كل ذلك ولو على حساب لبنان.. كل لبنان.. الرسمي والشعبي.. ولو أدى العبث واللعب إلى

تدميره..!

فلذلك.. ولتحقيق كل هذه الأهداف.. قام حزب الله –ثالث ثالوث المشروع الصفوي الفارسي– بعمليته أو

مغامرته الأخيرة ضد الكيان الصهيوني!

هل نحن ضد عملية تنال من العدو الصهيوني؟ !.. لا.. مطلقًا، نحن نفرح بكل عمل يؤذي الكيان الصهيوني

الغاصب ويضعفه ويضع من هيبته!.. لكننا لا نقبل أن نخدع ولا نقبل أن تندرج هذه العملية في مسلسل تحقيق

أهداف المشروع الأخطر من المشروع الصهيوني في بلادنا، ولا نقبل أن يتاجر القائمون ذه العملية بقضية

فلسطين، في نفس الوقت الذي يذبحون فيه الفلسطينيين ويستبيحون أرواحهم ودماءهم وأعراضهم وأموالهم في

بغداد.. ولا نقبل مطلقًا أن يعبث الصفويون بأمن سورية ولبنان في سبيل تحقيق أهدافهم الدنيئة.. ولا نقبل أبدا

أن يتم تدمير لبنان وتقتيل أبنائه وأطفاله ونسائه، بتحريض واستفزاز يمارسه أصحاب المشروع الصفوي الفارسي

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢٤٥