وفيها حتى تتوارى خلفه النوايا الحقيقية لأصحاب هذا المشروع الصفوي الخطير الذي مر بنا أهم أصوله
الاعتقادية الكورية العدوانية آنفًا، وخلاصة أهداف هذا المشروع الخطير هو السيطرة على العالمين العربي
والإسلامي بدءًا من إخضاع منطقة الهلال الخصيب (بلاد الشام والعراق) وذلك باجتياحها (ديموغرافيا) ومذهبيا
وتبشيريا صفويا.
251
ثالثًا: أما لماذا جاءت هذه المواجهة بين (رافضة لبنان) واليهود في هذا الوقت فلعدة اعتبارات عند القوم
أهمها:
1- اشتداد عمليات التطهير الإجرامي العرقي والمذهبي، التي تقوم ا الميليشيات الصفوية العراقية في
العراق، بما في ذلك عمليات إبادة وحشية ضد السكان الفلسطينيين، وعمليات جير لأهل السنة من جنوبي
البصرة لم يبق فيها إلا 7% من أهل السنة بينما كانوا أكثرية منذ عشرات السنين، ونسبتهم كانت » العراق
فضلًا عن انكشاف زيف شعارات الرئيس الإيرني (نجاد) الداعية لإزالة ..!« 40 % قبيل الاحتلال الأمريكي
إسرائيل من الوجود!.. وجهاد الشيطان الأكبر (أمريكا)!! في الوقت الذي أثبت أهل السنة أم هم ااهدون
الصادقون الذين يقاومون الغزاة في أفغانستان والعراق والشيشان، وكذلك المقاومة الفلسطينية وهي سنية بطبيعة
الحال خطفت الأضواء بأا الوحيدة في ساحة الصدام مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد عملية (الوهم المتبدد)
وخلال عدوان (أمطار الصيف).. إذ وصل الكيان الصيهوني إلى طريق مسدود لتحقيق أهدافه ضد الشعب
الفلسطيني وفصائله المقاومة!.. وهذا كله أدى إلى فضح الرافضة الصفويين وأم عملاء للغزاة المحتلين وخطف
الأضواء عنهم، فكان لا بد من عمل يعيد لهم اعتبارهم ويغطي على فضائحهم.
2 - انكشاف تواطؤ حزب الله ضمن تواطؤ حليفه الإيراني.. مع الاحتلال الأمريكي ضد المقاومة العراقية
ودخول الحزب في لعبة تشجيع الميليشيات الصفوية العراقية وتدريبها، وهي نفس الميليشيات التي تقوم بعمليات
إبادة الفلسطينيين وأهل السنة في العراق..!