تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أحدٍ، وكذلك ما قاموا ويقومون به في هذا الزمان من التعاون مع الغزاة الأمريكان في احتلال العراق

وأفغانستان، وما زالوا عيونا للغزاة و حماةً لهم ومظاهرين لهم في قتل أهل السنة وتصفيتهم.

وهذه الأعمال والمعتقدات الآنفة الذكر لم تعد سرا ولا في طي الكتمان كما كانوا يخفون من قبل، بل إا

أصبحت مفضوحةً سواء باعترافهم أنفسهم، أو بما حصِل عليه من الوثائق الدامغة التي تدمغ تقيتهم وتبين

كذم.. هذا واقع الشيعة الرافضة الاثنى عشرية التي ينتمي إليها (حسن نصر الله وحزبه المخذول)، فهل بقي

عذر لمن انخدع واغت ر بالشعارات الكاذبة التي يرفعها هذا الرجل وحزبه؟! وأنه يدافع عن الأمة! ويقاتل اليهود

نيابة عنها! ويضرب عمق الدولة اليهودية! ويجاهد في سبيل الله!!

إن هذا الرجل ذه المعتقدات الشركية التآمرية لو تمكن –لا ق در الله– فإنه سيقيم دولة الرفض والتشيع التي

تقوم على الشرك الأكبر وسب الصحابة – رضِي اللهُ عنهم – وتكفير أهل السنة وبالتالي استئصالهم وإبادم كما

هو الحاصل في العراق اليوم: {كَيف وإِنْ يظْه روا علَيكُم َلا يرقُبوا فِي ُ كم إِلا ولا ذِمةً ي رضون ُ كم بِأَفْواهِهِم وتأْبى

.[ قُُلوب هم وأكْثَر هم فَاسُِقونَ} [التوبة: 8

ومع ذلك يوجد في أبناء المسلمين من يثق به ويع ول عليه ويتمنى أن ينتصر! فمتى نفيق من غفلتنا يا قوم؟

ومتى ! ؟ ومتى يكون ميزاننا في الولاء والبراء، والحب والبغض، وفي تقويم المواقف والرجال هو كتاب ربنا

نتخلص من موازين العواطف والشعارات الزائفة والدجل والتلبيس؟

والوقفة الثانية:

يقول بعض الناس: إن هذا الرجل وحزبه هو الذي ثبت اليوم أمام اليهود بعد أن خنع الجميع دوًلا وأحزابا،

وهو الآن يلحق ضررا شديدا بالعدو باعتراف اليهود أنفسهم، فكيف نعاديه وهو يضرب عدو الأمة؟! ألا نفرح

250

بإلحاق الضرر باليهود؟!.. وهذه شبهة وفتنة ولا شك، لكنها لا تنطلي إلا على من ينظر لأمر بنظرة سطحية

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢٤٢