يقوم هذا المذهب على أصول كفرية شركية لم تعد خافية على من له أدنى متابعة لكتب القوم في القديم
والحديث، وكذلك من يتابع مواقعهم وما سجل عليهم من الوثائق المسموعة والمرئية في حسينيام ومناسبام
السنوية، ومن أخطر أصول هذه النحلة التي ينتمي إليها حسن نصر الله وحزبه ما يلي:
1- اعتقادهم العصمةَ في أئمتهم الاثنى عشر، وغلوهم فيهم حتى عبدوهم من دون الله، وصاروا يحجون إلى
قبورهم ويطوفون ا ويستغيثون بمن فيها، ويعتقدون أم يعلمون الغيب، وأن ذرات الكون خاضعة لتصرفهم؛
.« الحكومة الإسلامية » كما ص رح بذلك الخميني في
2 – اعتقادهم بتحريف القرآن ونقصانه وأن القرآن الصحيح غائب مع مهديهم المنتظر، وسيخرج مع
خروجه، وهم اليوم يقرؤون القرآن الذي بين أيدي المسلمين حتى يخرج قرآم وذلك بأمر من علمائهم وآيام.
وقد يقول قائل: إم ينفون ما ينسب إليهم من القول بتحريف القرآن فنقول: إن هذا مثبت في كتبهم والتي
وهما إمامان معتبران عند الرافضة، « فصل الخطاب » للكليني وكتاب الطبرسي « الكافي » هي مرجعيام ككتاب
فإذا كانوا ينفون ما ينسب إليهم فليصرحوا ببراءم ممن يقول بتحريف القرآن الوارد في هذين الكتابين وغيرهما،
وليحكموا بكفر من قال ذا.. وهذا ما لم ولن يقولوه !
) 492 1999 م. /1/ ) وردت هذه الترجمة في مقدمة حواره مع مجلة الشاهد السياسي العدد ( 147 ) في 3
249
3- سب الصحابة –رضِي اللهُ عنهم– وتكفيرهم وخاصة سادم وشيوخهم؛ كأبي بكر الصديق وعمر –
حيث إم يكفروا ويقذفوا بالزنا.. قاتلهم الله أنى يؤفكون! ، رضِي اللهُ عنهما– وعائشة حبيبة رسول الله
4 – توليهم في تاريخهم القديم والحديث لليهود والنصارى، ومظاهرم لهم على أهل الإسلام، ومساعدة
الغزاة لتمهيد الطريق لهم إلى غزو بلاد المسلمين، وما أخبار ابن العلقمي وممالأته للتتار في غزوهم للعراق بخافيةٍ