تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على » : ا الإسلاميون المنشغلون بحسن نصر الله، رغم أن مسؤول الأمم المتحدة سافيريو بيرتولينو اعترف أنه

476 )، أليس من )« مدى 15 سنة لم يستطع أحد أن يقوم بما قاموا به –اتحاد المحاكم الإسلامية– في 15 يوما

اللافت أن كل الحركات السياسية ذات التوجه السلفي تتعرض للإهمال التام من قِبل غالبية الإسلاميين؟

5- الخطأ الأول في هذا الطرح أنه يعتبر التفسير العقدي مجرد مكون من مكونات التفسير الصائب، يتقلص

أحيانا إلى حد التلاشي، ويتعاظم أحيانا نادرة، والصحيح أن التفسير العقدي هو المرحلة الأولى والقاعدة الأساس

التي ينبني عليها مراحل أخرى من المعرفة والفهم والتحليل، ومن ثم لا يمكن تصور منظومة تحليلية متكاملة لا

تنطلق من مرحلتها الأولى العقدية، وبذلك يكون النقد الذي يمكن توجيهه للسلفيين في هذا اال هو اكتفاء

بعضهم بالمرحلة الأولى من مراحل الفهم والتحليل دون بقيتها، وليس تعاطيهم معها.

6- لا توجد منهجية أخرى للتحليل أو التفسير تجعل متبعها يحقق قدرا كبيرا من التوازن الداخلي والخارجي

–بقدر ما يلتزم منها– سوى التفسير العقدي، وحتى لا نقع في الخلل نقول: (التفسير العقدي الإسلامي) لأن

الذي يجعلهم يناظرون المحلل « التأرخ الحيادي » أصحاب هذا الطرح ترتكز بعض أفكارهم كما قلنا سابقًا على

العقدي الإسلامي بالمحلل العقدي الشيوعي، وحسب قولهم: إذا كان الأخير قد جانبه الصواب بحكم التجربة

التاريخية –التي ينعون علينا الاستفادة منها– فإذن لا بد أن يكون حكم الإخفاق مطردا على كل محلل عقدي

) 476 2006 م. /8/ ) مجلة نيوزويك 1

229

حتى ولو كان مسلما.

ثانيا: المحور التاريخي:

الاعتماد على التاريخ منهجا للتقويم وبلورة مواقف صائبة أمر بالغ الأهمية، فمقولة (التاريخ يعيد نفسه)

صحيحة إلى مدى كبير، والتيارات الإسلامية تحديدا تعيد إفراز أخطائها بصورة مستمرة ولكن في قوالب

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢٢٠