اعترض فيها ،« خدعة التحليل العقدي » : مثاًلا على ذلك: مقالة نشرت على موقع مجلة العصر، تحت عنوان
226
فالمشايخ الذين يفسرون الحرب في » : الكتاب بشدة على اتباع رؤية عقدية في تفسير الأحداث في لبنان، وقال
وقال بعبارة واضحة: ،« وانحراف وتوريط نجد تفسيرهم عقديا جزئيا وخاطئًا ،« مشكلة طائفية » لبنان على أا
المحلل العقدي ضيق الأفق، قريب أولئك المحدودون الذين لا يتحملون تعدد مجالات الرؤية، وصحيح أن التفسير »
الأحادي المغلق، الذي لا يدع مجاًلا للتفكير ولا تعدد الأفهام، ويصلح للقادة الغوغائيين، وقادة الجنود في الميدان،
.« ولكنه لا يصلح لمستوى أعلى من الناس، ولا يصلح أن يسيطر على دولة؛ لأا ستصبح ذا التفسير فاشلة
لماذا يعاني التفسير العقدي من القصور، والتعصب » : وقدم الكاتب عدة مسوغات لهذا النقد الحاد، فقال
وقصر النظر؟ لأن المحلل العقدي يؤمن بأنه على الحق دائما، وأن النصوص معه تؤيده وتحفزه وتحدد أطراف
المحلل العقدي المتزمت لطائفته سواء أكان شيوعيا أم شيعيا أم سنيا، فإنه لا يرى العالم إلا » : وقال أيضا ،« المعركة
من خلال عقيدته، وهي تعطيه مرة جزءًا تافها من المعرفة، ومرة تساعده كثيرا على المعرفة في التحليل، ولكن
.« تغيب عنه آفاق قضيته
ويقدم الكاتب بعض البدائل التي يراها أنسب من التحليل العقدي للوصول إلى موقف صائب من مختلف
إننا نجد في التحليل الاقتصادي والعنصري الاستعماري تفسيرا كثيرا للأحداث الدائرة اليوم، » : القضايا، فيقول
للصراع بين الأقوياء والضعفاء، بين الشعوب المغلوبة المقهورة على أرضها وثروا وبين الغالبين تفسيرا واضح
التعليل. أما التفسير العقدي فيسقط عند رجلي قائله، وبخاصة لو نقله إلى الحدود ااورة لبلد التحليل؛ فلو
نقلت صراع سنة وشيعة بضعة كيلو مترات من لبنان إلى فلسطين لسقط، ولو حملته إلى إيران أو العراق أو
.« أفغانستان، فلا شك أنه لا يساوي حبرا كتب به