تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعندما تذهب السكرة وتجيء الفكرة: سيكتشف الناس أن أحداث لبنان، ما كانت إلا بداية لمرحلة جديدة

من مشروع مد شيعي قديم جديد، يريد ضم لبنان إلى هيمنة إيران، مثلما حدث في العراق ليتحقق بذلك ما سبق

أن خطط له أصحاب مشروع (إيران الكبرى) الممتدة من البحرين إلى حدود فلسطين، في هلال شيعي يسمح

بتطويق الجزيرة العربية مهد الإسلام الصحيح.

وعندما تذهب السكرة وتجيء الفكرة: سيعلم الناس أن هناك مشروعين يتنافسان على قيادة الأمة نحو

التغيير: أحدهما: يقوم على الحق والسنة، والآخر: يقوم على الباطل والبدعة، وأن المشروع الأول الذي ُأ سس

على الحق من أول يوم، هناك إصرار على الإضرار به، والتغطية عليه لحساب (مشروع ال ضرار) الآخر المشيد

على أنقاض أعراض الصحابة، حملَة الدين، وواسطة الرسالة، وسادة أهل الجنة بعد الأنبياء.

إن الحق أبلج والباطل لجلج، و حق لقوم جعلهم الله شهداء على الناس ليكون الرسول عليهم شهيدا ألَّا

يضيع الحق فيهم، انسياقًا وراء العواطف، والتفافًا على الصواب، بما يس وغ في الناس تعظيم البدعة، وتوهين

223

السنة مع من يحموا من مجاهدين وعلماء ومصلحين، تطاولت عليهم الألسن التي تقاصرت عن غيرهم من الذين

لا يرجى نفعهم ولا يتوقع إخلاصهم للسواد الأعظم من الأمة.

فاللَّهم ألهمنا رشدنا، واهدنا سواء السبيل، وثبتنا عليه حتى نلقاك، غير خزايا ولا مفتونين و لا مبدلين ولا

مغيرين.. آمين ا.ه.

* * *

224

لنكن صرحاء

ََُُْ

..ِ

السلفية خط الدفاع الأخير

ّ

(474)

الجنرال الأمريكي (جون أبي زيد) قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، يعتبر أن الإستراتيجية الفائزة »

في العراق وفي أنحاء العالم الإسلامي هي عزل الطليعة السلفية عن المسلمين العاديين الذين يرغبون في حياة أفضل

وعاظ السلفيين يرون أنفسهم جزءًا من طليعة حركة مهمتها دفع المسلمين » وأكثر حرية، وهو يقول: إن

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢١٤