تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأكيد بالثأر والانتقام منهم رجاًلا ونساءً، أمواتا وأحياءً... هذه المنظومة الفكرية المنحرفة بل الموغلة في

الانحراف والابتعاد هي هي... نعم هي هي المنظومة الفكرية نفسها التي تدين ا ويعمل لها شيعة اليوم ومن

ضمنهم منسوبو (حزب الله)، هؤلاء الذين اختطفوا لأنفسهم تسمية قرآنية –حسم القرآن أوصاف حامليها،

221

ملخصا إياها في قول الله –تعاَلى–: { إِنما ولِيكُ م اللَّه ور سوُله والَّذِين آمنوا الَّذِين يقِي مونَ ال صلَاةَ ويؤتونَ ال زكَاةَ

.[56 – و هم راكِعونَ * ومن يتولَّ اللَّه ور سولَه والَّذِين آمنوا فَإِنَّ حِزب اللَّهِ ه م الْغالِبونَ} [المائدة: 55

فالذين (يتولون) الله ورسوله والذين آمنوا –وعلى رأسهم الصحابة– هم حزب الله، ولا يمكن أن ينطبق

وصف (حزب الله) على الذين (يتبرؤون) من الذين آمنوا وعلى رأسهم الصحابة –رضِي اللهُ عنهم– هذا منطق

القرآن الذي لا يقْبل تجاوزه أو الجدال فيه.

إلى (« حزب الله » * والمحذِّرون المتحفظون يخافون على الأمة من أن يتحول الانبهار ب(بطولات ما يعرف ب

انبهار بالمنظومة الفكرية التي يتبناها ويعمل لحساا هذا الحزب؛ وفي هذا ما فيه من خطر يعلم الجميع ضرره

الفادح، وهو خطر المد الفكري الشيعي الذي يتوقَّع أن ينتعش بعد انتهاء الحرب؛ حيث ستنحسر آثارها

العسكرية عن آثار فكرية سيحرص القوم على استغلالها واستثمارها. والتاريخ يثبت في القديم والحديث أنه ما من

بطولة شخصية، حقيقة كانت أو همية، إلا وتحولت في الغالب إلى (منظومة) فكرية أو ر وجت لها، هذا ما حدث

مع (كمال أتاتورك) الذي مهدت بطولاته المزيفة للقومية الطورانية والفكرة العلمانية في الديار التركية، وهو ما

حدث أيضا مع (جمال عبد الناصر) الذي ساهمت بطولاته الوهمية أو المضخمة في دفع فكرة القومية العربية،

ويقال مثل هذا أيضا عن (هتلر) والنازية، و (ستالين) والشيوعية، و (الخميني) والأفكار الثورية الشيعية، ونحو

هذا كثير.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢١٢