ورسالة الهلالي تقوم على تكفير الرافضة بدءًا من أسمائهم: عبد الحسين، عبد علي، عبد الزهراء، عبد الأمير،
ثم يتحدث عن مناظرته لشيخهم عبد المحسن الكاظمي في المحمرة وكان هذا الشيخ الشيعي بين جمع من أصحابه
يزيد عددهم على ثلاث مئة.
كما سمع من الكاظمي شتمية « لا يا ملعونة » – وسمع الهلالي منهم جميعا قولهم عن عائشة –رضِي اللهُ عنها
نعف عن ذكرها، وزعم أن قريشا حذفت كثيرا من القرآن. وضيعة لأبي بكر
ثم ذكر المؤلف نقاشا حصل بينه وبين الشيخ مهدي القزويني تنصل الأخير من قول الكاظمي بتحريف
القرآن، لكن تنصله كان تقية بدليل أنه ألف كتابا يرد فيه على الهلالي الذي كتب في مجلة المنار سبع حلقات
تحت عنوان:
206
.« للقاضي العادل في حكم البناء على القبور »
بارك الله في عمر الدكتور الهلالي الذي ما زال مقتنعا أشد الاقتناع بفساد عقيدة الرافضة واختلافهم مع أهل
السنة في أصول الدين وفروعه.
6 – السباعي:
كان الدكتور الشيخ مصطفى السباعي من الداعين إلى التقارب السني الشيعي، وبدأ بنفسه فبدأ يعرض فقه
الشيعة في مؤلفاته ودروسه في كلية الشريعة بجامعة دمشق( 447 )، ويتحدث عن تجاربه مع الشيعة فيقول:
في عام 1953 م زرت المرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي في بيته بمدينة صور في جبل عامل، »
وكان عنده بعض علماء الشيعة فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة، وإشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة،
وأن من أكبر العوامل في ذلك زيارة علماء الفريقين بعضهم لبعض، وإصدار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى هذا
التقارب، وكان السيد عبد الحسين متحمسا لهذه الفكرة مؤمنا ا، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر علماء السنة
والشيعة لهذا الغرض، وخرجت من عنده وأنا فرح بما حصلت عليه من نتيجة، ثم زرت في بيروت بعض وجوه
الشيعة من سياسيين وتجار وأدباء لهذا الغرض ولكن الظروف حالت بيني وبين العمل لتحقيق هذه الفكرة، ثم ما