ويوم كنا لا نزال أصحاب السلطان على أسبانيا كان أحبار النصارى من الإسبانيين يحتجون على الإمام ..»
:( ج ( 2)، ص: ( 78 .« الفصل » ابن حزم بدعوى ما ذكره في كتاب
.« وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن، فإن الروافض ليسوا من المسلمين »
وينتهي الخطيب باستحالة الالتقاء مع الرافضة؛ لأن الأسس التي يقوم عليها بنيان الدينين مختلفة من أصولها
والعميق العميق من جذروها، ثم يعدد اختلاف ديننا عن دينهم في القرآن، وفي الأحاديث النبوية، وفي عصمة
الأئمة، وفي الإجماع، ويستدل على كفرهم بقول أبي زرعة الرازي:
عندنا حق، فاعلم أنه زنديق؛ لأن الرسول إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله »
وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله
203
.(445)« ليبلطوا لكتاب والسنة، والجرح م أولى، وهم زنادقة
وأقوال محب الدين الخطيب هذه خير تلخيص لمنهاج السنة الذي ألفه شيخ الإسلام ابن تيمية والمنتقى من
هذا المنهاج الذي ألفه الإمام الذهبي.
3 – البيطار:
قال علامة الشام الشيخ محمد جة البيطار في نقد علماء وكتاب الشيعة:
للشيخ المفيد (م 413 ه) ( 446 ) ومعه شرح عقائد شيخه « أوائل المقالات » وقد كنت قرأت كتاب ..»
ابن بابويه القمي المعروف بالصدوق (م 381 ه) فرأيت فيهما بعض ما في غيرهما –كالكافي والتهذيب والوافي–
من الأحكام الصادرة: باللعن والتكفير والتخليد في النار، لمن أورثوهم الأرض والديار!! قلت:
لا شك أن هذه الكتب تورث قراءها وغرا وحقدا، وعداءً وبغضا، وتنطق ألسنتهم بأفحش القول وأوحشه
لرجال الصدر الأول فمن دوم، وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة، وبعض أمهات المؤمنين، ومن معهم من المهاجرين
والأنصار، ممن –رضِي اللهُ عنهم– ورضوا عنه بنص القرآن، ولم نر انتقادا ولا اعتراضا على الكتابين الأولين ممن