تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقطع بتفكير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء » :- وقال القاضي عياض -رحمه الله

والشيعة المعاصرون يعدون هذا من ضرورات مذهبهم ومنكر الضروري كافر عندهم.

واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية؛ لأم يعتقدون تضليل الصحابة، وينكرون إجماعهم » : وقال السمعاني

.(440)« وينسبوم إلى ما لا يليق م

إلا نفرا قليلًا لا يبلغون بضعة من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله » : وقال شيخ الإسلام ابن تيمية

عشر نفسا، أو أم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب –أيضا– في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع

من الرضى عنهم والثناء عليهم.

.(441)« بل من يشكك في كفر مثل هذا؟ فإن كفره متعين

وساق الإمام ابن كثير بعض الأحاديث الثابتة في السنة، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها

ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة، فإم أطوع لله » : الرافضة لعلي، ثم قال بعدها معقبا

ولرسوله في حياته وبعد وفاته من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه، ويؤخروا من قدمه بنصه، وحاشا وكلا،

) 438 .(40/5) « الفصل » (

) 439 .( لأبي حامد، ص: ( 149 « فصائل الباطنية » (

) 440 .(341/ للسمعاني ( 6 « الأنساب » (

) 441 .(587 – ص ( 586 ،« الصارم المسلول » (

201

ومن ظن بالصحابة –رضوان الله عليهم– ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور، والتواطئ على معاندة الرسول،

ومضادته في حكمه ونصه، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام، وكفر بإجماع الأئمة

.(442)« الأعلام، وكان إراقة دمه أحلّ من إراقة المدام

والشيخ شاه عبد العزيز الدهلوي ،« الرد على الرافضة » : وكفرهم شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب في رسالته

.( ص ( 300 ،« مختصر التحفة الاثنى عشريةِ » في

وذا يتبين أن كل رافضي خبيث يصير كافرا بتكفيره لصحابي واحد، » : وكفرهم الإمام الشوكاني، فقال

.(443)« فكيف بمن كفّر كل الصحابة، واستثنى أفرادا يسيرة

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٩١