* وسأل رجل الفريابي عمن يشتم أبا بكر؟ قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا. وقال: لا تمسوه
.( بأيديكم، ارفعوه بخشبة حتى تواروه في حفرته( 435
وممن كفّرهم أحمد بن يونس، وأبو زرعة الرازي، وابن قتيبة.
وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا » : * قال عبد القاهر البغدادي
.(436)« خيار الصحابة –فإنا نكفرهم ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم
وأما الرافضة فالحكم فيهم.. إن كفّر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار » : وقال القاضي أبو يعلى
.« فهو كافر
وأما قولهم –يعني النصارى– في دعوى الروافض تبديل القرآن، فإن الروافض ليسوا من » : وقال ابن حزم
.(437)« الكذب والكفر » وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في ...« المسلمين
.«... ومن قول الإمامية قديما وحديثًا أن القرآن مبدل » : ثم قال
) 432 للإمام أحمد ص ( 82 )، تحقيق الشيخ إسماعيل الأنصاري. « السنة » (
) 433 .( للإمام البخاري، ص ( 125 « خلق أفعال العباد » (
) 434 .(415/35) « مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية » ) المصدر السابق، ص ( 125 )، و
) 435 .( لابن تيمية، ص: ( 570 « الصارم المسلول » (
) 436 .( لعبد القاهر البغدادي، ص: ( 357 « الفرق بين الفرق » (
) 437 .(213/ لابن حزم ( 2 « الفصل » (
200
.(438)« القول بأن بين اللوحين تبديلًا كفر صريح وتكذيب لرسول الله » : ثم قال
وليسوا في الحال على شيء من الدين، ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه » : وقال الإسفرايني
.« على شيء من الدين
فلو صرح مصرح بكفر أبي بكر وعمر –رضِي اللهُ عنهما– فقد خالف الإجماع » : وقال أبو حامد الغزالي
وخرقه، ورد ما جاء في حقهم من الوعد بالجنة والثناء عليهم والحكم بصحة دينهم وثبات يقينهم وتقدمهم على
.(439)« فقائل ذلك إن بلغته الأخبار واعتقد مع ذلك كفرهم فهو كافر » : ثم قال ،« سائر الخلق في أخبار كثيرة
.«