ركَّعا سجدا يبتغونَ َفضلًا مِن اللَّهِ ورِضوانا سِيما هم فِي و جوهِهِم مِن َأثَرِ الس جودِ ذَلِك مثَلُ هم فِي التوراةِ ومثَلُ هم
فِي الْإِنجِيلِ كَزرعٍ َأخرج شطْأَه فَآ زره فَاستغلَظَ فَاستوى علَى سوقِهِ يعجِ ب الزراع لِيغِيظَ بِهِ م الْكُفَّار} [الفتح:
.[29
ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك –رحمة الله عليه– في رواية عنه تكفير الروافض الذين يبغضون » : قال
الصحابة –رضِي اللهُ عنهم– قال: لأم يغيظوم ومن غاظ الصحابة –رضِي اللهُ عنهم– فهو كافر لهذه الآية،
.(430)« ووافقه طائفة من أهل العلم
لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله، فمن نقص واحدا منهم، أو طعن عليه في » : قال القرطبي
.(431)« روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين
الإمام أحمد: ووردت عنه روايات عديدة في تكفيرهم:
ما » : فقد روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال
.« أراه على الإسلام
هم الذين يتبرءون من أصحاب محمد » : للإمام أحمد قوله عن الرافضة « السنة » وقد جاء في كتاب
ويسبوم، وينتقصوم ويكفرون الأئمة إلا أربعة: علي وعمار والمقداد وسلمان، وليست الرافضة في الإسلام في
) 429 557 ).. وإسناده صحيح. / للخلال ( 2 « السنة » (
) 430 116 )، فقد ذهب إلى تكفيرهم، وانظر أيضا في استنباط / للألوسي ( 26 « روح المعاني » 219 ، وانظر /4) « تفسير ابن كثير » (
.( ص ( 579 ،« الصارم المسلول » وجه تكفيرهم من الآية –في
) 431 .(297/16) « تفسير القرطبي » (
199
.(432)« شيء
ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، » :- وقال البخاري -رحمه الله
.(433)« ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم
.( * وقال عبد الرحمن بن مهدي: هما ملتان الجهمية والرافضية( 434