وهم يخصون كبار الصحابة بمزيد من الطعن والتكفير لهم، ولهم في ذلك أقوال ونصوص تقشعر من سماعها
جلود المؤمنين.
وأصهاره بالنصيب الأولى من وهم يخصون أبا بكر وعمر وعثمان –رضِي اللهُ عنهم– وزراء رسول الله
الذي يعدونه المرجع الوحيد في تحقيق « البحار » التكفير، وانظر ما كتبه السي شيخهم وكافرهم في كتابه
للكليني، ورجال الكشي ونصوص كتب الشيعة تربو على الدات في تكفير « الكافي » المذهب، وانظر إلى
الشيخين، بل ترى أن من أعظم الكفر الحكم بإسلامهما( 418 )، وحينا تنعتهم بأم الجبت والطاغوت( 419 )، وتارة
تصب عليهم اللعنات ولا سيما في أدعية الزيارات( 420 )، وأذكار ما بعد الصلوات حيث يستبدلوا بلعن
.( الشيخين وسائر المسلمين( 421
وقالوا: إن إبليس أرفع مكانا في النار من عمر، وأن إبليس شرف عليه في النار.
.« معاذ الله » ( على البراءة من أبيه( 422 )، وأن أباه في النار( 423 وزعموا أن محمد بن أبي بكر بايع عليا
وقالوا تحت قوله –تعاَلى–: {وكَذَلِك جعلْنا لِ ُ كلِّ نبِي ع دوا شياطِين الْإِنسِ والْجِ ن يوحِي ب ع ض هم إَِلى بعضٍ
ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده، فأما صاحبا » : زخرف الْقَولِ غُ رورا} قالوا
.( نوح... وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق( 424
) 417 .(356/3) « مجموع فتاوى شيخ الإسلام » (
) 418 .(373/1) « أصول الكافي » (
) 419 .(429/ ) المصدر السابق ( 1
) 420 .(354/ لابن بابويه القمي ( 2 « من لا يحضره الفقيه » (
) 421 .(342/ للنوري ( 10 « مستدرك الوسائل » (
) 422 .( ص ( 61 ،« رجال الكشي » (
) 423 .( ص ( 60 « رجال الكشي » (
) 424 214 )، طبعة النجف 1386 ه. /1) « تفسير القمي » (
197
وزريق مصغر لأزرق والمراد أبو بكر، وجبتر معناه الثعلب والمراد به عمر.
* وفي قوله سبحانه: ﴿َأو كَظُُلماتٍ﴾، قالوا: فلان وفلان، ﴿فِي بحرٍ ُلجي يغشاه موج﴾ يعني: نعثل، {مِن
.(