مسلمة وعربية، وأصبحت شعارا لها، وإعجاب هذه الطبقة من الشباب بكل ما يصادفونه من شهامة وطموح
ومغامرة يقترن ا اسم الإسلام، من ج راء هذه الأسباب كلها، ينال منهم الخميني إعجابا يشبه ما قد ناله من
ولا يزال قادة وحكام ،« جمال عبد الناصر » وفي أوساط القوميين العرب ،« كمال أتاتورك » الإعجاب فيما مضى
يتمتعون بإعجاب بعض الأوساط، ممن ينكرون السنة علنا وجهارا، ويستهزئون بالحديث النبوي الشريف
ويدعون إلى الأخذ بالحضارة الغربية جملة وتفصيلًا، ويحملون أفكار الشيوعية.
ولك ن الخميني ينال من هذا الإعجاب والقبول قسطًا كبيرا، نظرا إلى ما يتجلى فيه من لون ديني، وقد بلغ
أمر الإعجاب ؤلاء المعجبين إلى حد أنه إذا أثير موضوع العقيدة، وأشير إلى ما أجمعت عليه الأمة، وعرض هذا
المقياس، لم يطيقوا سماعه، وكادوا يفقدون اتزام، ويبلغون في الإسفاف والكراهية والغيظ إلى حد الابتذال.
إنَّ هذه الظاهرة تبعث على قلق شديد نظرا إلى مستقبل الدين وروح الإسلام.
(416)« وهذا الإشفاق الذي يستند إلى تجارب عملية ودراسات شخصية اضطرنا إلى كتابة هذه السطور
ا.ه.
تكفير علماء الأمة للشيعة والإمامية الاثنى عشرية بسبب تكفيرهم للصحابة ولعنهم إياهم وزعمهم
تحريف القرآن:
كتب الشيعة الإمامية وأقوال أئمتهم مليئة باللعن والتفكير لمن –رضِي اللهُ عنهم ورضوا عنه– من المهاجرين
والأنصار وأهل بدر وبيعة الرضوان، وسائر الصحابة أجمعين وتقول كتبهم: إن الصحابة بسبب توليتهم لأبي بكر
قد ارتدوا إلا ثلاثة: سلمان والمقداد وأبا ذر.
إن الرافضة تقول: إن المهاجرين والأنصار كتموا النص، فكفروا إلا نفرا » :- يقول ابن تيمية -رحمه الله
قليلًا.. بضعة عشر أو أكثر ثم يقولون: إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين، وقد يقولون: بل آمنوا ثم
) 416 .(100 – ) صورتان متضدتان ص ( 94
196
.(417)« كفروا